حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

احتجاجات على الوضعية الكارثية لطريق بين مديونة والكارة

اتهامات لمسؤولين بجماعة أولاد زيان باللامبالاة تجاه الحالة المتدهورة للمقطع

مصطفى عفيف

 

لم تمنع الأحوال الجوية والتساقطات المطرية عشرات المواطنين من سكان جماعة أولاد زيان، يوم الجمعة الماضي، من تنظيم وقفة احتجاجية ضد الوضعية المتدهورة للطريق الإقليمية رقم 3336، وخاصة المقطع بين ملتقى الطريق المذكورة والطريق الإقليمية 3627 والطريق الجهوية رقم 315، وهو المقطع الأكثر كارثية من باقي مقاطع الطريق بين مديونة والكارة. وهي الوقفة التي عرفت حضور عدد من أصحاب السيارات والشاحنات الذين يستعملون المقطع الطرقي، رافعين مجموعة من الشعارات تُطالب بتدخل عاجل لعامل إقليم برشيد ووزارة التجهيز والمجلس الجماعي من أجل إصلاح هذا المقطع الطرقي الذي أصبح يشكل خطرًا حقيقيًا على مستعمليه، ويتسبب في حوادث متكررة ومعاناة يومية للساكنة.

وأكد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية أن استمرار تجاهل هذا الملف يزيد من عزلة المنطقة ويؤثر سلبًا على التنقل والخدمات الأساسية، مطالبين بإدراج الطريق ضمن برامج الإصلاح في أقرب الآجال، خاصة وأن المقطع الطرقي المذكور يعرف وضعا كارثيا بسبب استمرار مظاهر الإهمال والتهميش وعدم قيام وزارة التجهيز والماء أو الجماعات الترابية التي تمر تلك الطريق بنفوذها الترابي، بأي تدخل من أجل الإسراع بالقيام بالترميمات والإصلاحات الضرورية لإعادة تقوية وتأهيل الطريق المذكورة.

يذكر أن هذا المقطع، الذي كان يعتبر طريقا رئيسية بين مديونة والكارة أولاد زيان، أصبح، مع مرور الوقت، يصعب استعماله من طرف أصحاب السيارات والشاحنات بسبب تدهور حالته، حيث تلاشت البنية التحتية به وتآكلت جوانبه، وهو ما يجعل مرور السيارات والعربات ذات الوزن الثقيل مهمة صعبة.

وتزداد خطورة تدهور هذا المقطع بعد تكاثر الحفر بسبب انعدام الإصلاح والصيانة، حيث لم يعد بإمكانه تحمل كثافة المرور المرتفعة وكذا تنقل الآليات ووسائل النقل ذات الحجم والحمولة الكبيرين، بسبب تشقق الإسفلت بقارعة الطريق، ما نتجت عنه حفر كثيرة وعميقة باتت تشكل خطرا حقيقيا على مستعملي المقطع الطرقي المذكور، وهو ما خلق متاعب ومحنا كبيرة للسائقين الذين أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في استعمال الطريق المذكورة.

ويضطر السائقون، أمام هذا الوضع المتردي، إلى السير في بعض النقط ببطء شديد والانحراف باستمرار بحافة الطريق نفسها تفاديا لوقوع اصطدامات مع باقي العربات التي تسير في الاتجاه نفسه أو في الاتجاه المعاكس، وكذا غياب علامات التشوير على طول المقطع الطرقي الذي تم إهماله.

ودعا سكان المنطقة، من جانبهم، السلطات المحلية والإقليمية ومجلس الجهة، إلى التدخل العاجل لفك العزلة عنهم وإصلاح المقطع الطرقي حتى تتسنى لهم الاستفادة من خدمات النقل المدرسي وسيارات الأجرة الصغيرة التي يرفض سائقوها إيصال قاطني تلك التجمعات السكنية.

وحمل مستعملو الطريق الإقليمية 3336 وزارة التجهيز والماء وعمالة برشيد والمجلس الجماعي المسؤولية عن تدهور وضعية هذه الطريق، مستنكرين ما أسموه «تملص» الوزارة الوصية والسلطات المحلية والمديرية الجهوية للتجهيز من المسؤولية في التسريع بإيجاد حل حقيقي لمشكل الطريق التي بات أمرها يقض مضجع أهالي الجماعة، ملوحين باتخاذ أشكال نضالية في هذا الشأن لتحقيق مطلبهم الرامي لإصلاح الطريق بغرض فك العزلة عن الجماعة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى