
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأنه سجل تزايد ملحوظ في نسبة حوادث السير المميتة، خلال الأيام القليلة الماضية، داخل المدار الحضري وخارجه بمدن تطوان والمضيق وشفشاون ووزان وباقي المناطق السياحية بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، وذلك بسبب غياب احترام قوانين السير المعمول بها، والاكتظاظ المهول الذي تشهده بعض الطرق الساحلية، والسرعة المفرطة واستعمال الهاتف، إلى جانب خطر السياقة الاستعراضية والتجاوز المعيب.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن نقطة عين الحصن بين تطوان وطنجة شهدت حوادث سير مميتة، ضمنها حادثة راح ضحيتها نادل بمطعم، وأخرى تسببت في مصرع بائع للخزف، أثناء محاولته قطع الطريق الوطنية، فضلا عن حادثة سير مميتة وقعت بالقرب من السطيحات على مستوى الطريق الساحلية الحسيمة، راح ضحيتها شابان وأصيب آخرون بجروح خطيرة، بالإضافة إلى حوادث سير أخرى تقع بشكل يومي داخل المدار الحضري وخارجه في وقت متقارب جدا.
وأضافت المصادر ذاتها أن جل حوادث السير الخطيرة التي تقع بمدن الشمال، سببها غياب احترام قوانين السير المعمول بها، والسرعة المفرطة في منعرجات خطيرة على طول الطريق الساحلية، واكتظاظ السير، ومحاولة البعض التجاوز المعيب، والتهور في استعمال الهاتف، أثناء السياقة، وغياب التركيز.
وقامت المصالح الأمنية المسؤولة عن أقسام السير والجولات داخل المدار الحضري وخارجه بمدن الشمال، بتكثيف الدوريات الأمنية لمراقبة السير، وردع المخالفين، ومنع سائقي الدراجات النارية من السياقة الاستعراضية، والتسبب في حوادث سير خطيرة، فضلا عن تسجيل غرامات بالجملة ومراقبة السرعة بواسطة الرادارات المتحركة.
ويتعلق احترام قوانين السير بالثقافة العامة التي يحملها السائقون في الأذهان حول استعمال الطريق العمومية، وضرورة احترام قوانين السير، والتزام مسافة الأمان، والانتباه إلى علامات التشوير، حيث سبق تنظيم العديد من الحملات التوعوية للحد من نزيف حرب الطرق والخسائر البشرية، التي تترك آلاما ومعاناة قاسية داخل الأسر، فضلا عن الخسائر المادية التي تكلف الاقتصاد الوطني غاليا.





