
مرتيل: حسن الخضراوي
أمرت السلطات الإقليمية بالمضيق، أول أمس السبت، السلطات المحلية بمرتيل، بفتح تحقيق إداري في حيثيات وظروف اعتصام العديد من الأشخاص الذين يعملون في كراء المظلات الشمسية، أمام مقر الباشوية، ومطالبتهم بالترخيص لهم من أجل كراء المظلات الشمسية والكراسي والمعدات التي يحتاجها المصطافون، خلال شهري يوليوز الجاري وغشت المقبل.
وكشفت مصادر مطلعة أن العديد من الأشخاص الذين يقومون بكراء المظلات الشمسية خلال فترة الصيف قاموا، السنة الماضية، بالعمل على تشكيل تعاونيات قانونية لكراء المظلات والكراسي، وحصلوا على تراخيص موسمية يسلمها رئيس الجماعة الحضرية لمرتيل، لكنهم عندما وضعوا طلبات بالعشرات خلال هذا الموسم، لم يتم قبول كافة الطلبات، إلى حدود نهاية الأسبوع الماضي.
وأضافت المصادر ذاتها أن العديد من الأصوات المهتمة بالشأن العام المحلي حذرت من استغلال الملف المذكور انتخابويا، وضرورة دعم المؤسسات المعنية لكافة قرارات الهيكلة، وتوفير فرص الشغل بكرامة، مع تجنب تصفية الحسابات الضيقة في ملفات لها علاقة بالسلم الاجتماعي، وتنزيل القرارات التي أصدرتها وزارة الداخلية بتنظيم الشواطئ، ومنع ابتزاز المصطافين، والسهر على راحة الزوار والسياح من قبل كافة السلطات المختصة.
وكان العديد من المحتجين طالبوا بأن يتم الإفراج عن رخص كراء المظلات الشمسية والكراسي، لكن هناك جهات حذرت من عودة فوضى استغلال المساحات بالشواطئ، والعمل على ابتزاز المصطافين واحتلال الواجهة البحرية، واستغلال الذروة السياحية في الرفع من الأسعار.
ويشار إلى أن إطلاق التراخيص الموسمية يستدعي احترام مضامين دفاتر التحملات، وتجنب كافة مظاهر الفوضى والعشوائية، فضلا عن احترام شروط السلامة والوقاية من الأخطار بالنسبة إلى عمل الدراجات المائية العادية (بيدالوس)، وعدم تكرار بعض المغامرات التي أدت إلى استنفار البحرية الملكية، وإنقاذ العشرات الذين جرفتهم رياح الغربي إلى داخل البحر.





