حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

الأبواب المفتوحة.. رادارات وأجهزة للكشف عن الكحول في خدمة المراقبة الطرقية

 لبنى دايداي: «النقاط السوداء» والإفراط في السرعة أبرز تحديات الأمن الطرقي

استعرض رواق السلامة الطرقية بالجديدة، ضمن فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، جهود المديرية في تعزيز الأمن الطرقي بتقنيات حديثة، من قبيل أجهزة الرادار وقياس الكحول. وركز الرواق، كذلك، على توعية الأطفال والشباب بمخاطر الطريق بهدف حماية مستعملي الطريق، حيث يشير المسؤولون عن الرواق إلى أن السبب الرئيسي للحوادث هو العامل البشري.

حمزة سعود

 

شهد رواق السلامة الطرقية، المقام ضمن فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالجديدة، إقبالاً كبير من الزوار الراغبين في الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه المديرية العامة للأمن الوطني في مجال المراقبة الطرقية. ويأتي هذا الرواق في إطار حرص المديرية على عرض جميع الوسائل اللوجستية والتقنية المتوفرة، بهدف إنفاذ القانون وتحقيق السلامة والأمن الطرقي، الذي يُعد من أسمى الحقوق كونه يضمن الاستعمال السليم للطريق والأمن في التنقل.

 

جهود متواصلة لتعزيز الأمن الطرقي

 

تشير لبنى دايداي، رئيسة مصلحة تقنين وتدبير وحدة المرور بالمديرية العامة للأمن الوطني، في حديثها مع «الأخبار»، إلى أن

 

المديرية العامة للأمن الوطني تضطلع بدور محوري في تدبير حركة السير على الطرقات، وذلك من خلال نشر فرق متحركة للمراقبة الطرقية تم تزويدها بمركبات حديثة وسيارات تسهل مهامها، ما يضمن سرعة الوصول والتنقل، خاصة في المحاور الضيقة التي تعرف ضغطاً مرورياً كبيراً، أو ما يُعرف بـ«النقاط السوداء» التي تشهد عدداً كبيراً من حوادث السير.

وتشدد دايداي على أن حوادث السير ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعدم احترام القانون، لذا تُركز جهود المراقبة على ضبط هذه المخالفات.

 

تقنيات متطورة في خدمة المراقبة

 

لتحقيق أقصى درجات الفعالية في المراقبة، تعتمد فرق المراقبة الطرقية على ما يُسمى بـ«المراقبة الموضوعاتية»، التي تستخدم أجهزة تقنية حديثة ومتطورة. ويأتي في مقدمة هذه الأجهزة جهاز الرادار لمراقبة السرعة، وهو جهاز تقني حديث تسلمته المديرية العامة للأمن الوطني، يقوم بضبط السرعة بدقة شديدة على مسافة تصل إلى أزيد من كيلومتر، ويُعزى هذا التركيز على مراقبة السرعة إلى الإحصائيات التي تُشير إلى أن مخالفة الإفراط في السرعة تُعد من المخالفات الأساسية والرئيسية المسببة لحوادث السير.

وإلى جانب الرادارات المتطورة، تشير دايداي، في حديثها مع «الأخبار»، إلى وجود أجهزة أخرى متخصصة لقياس نسبة الكحول في دم السائق، وتعمل على تحديد ما إذا كانت نسبة الكحول إيجابية أم سلبية.

في حال كانت النتيجة إيجابية، يتم الانتقال إلى جهاز ثانٍ يُحدد نسبة تشبع فم السائق بالكحول بدقة. وتُعرض هذه الأجهزة ضمن الرواق لتعريف الجمهور بالآليات التي تتوفر عليها الفرق المكلفة بالمراقبة الطرقية، ودورها في تعزيز السلامة على الطرق.

 

التوعية والوقاية.. ركيزتان أساسيتان

 

لا يقتصر دور الرواق على عرض الإمكانيات اللوجستية والتقنية فحسب، بل يمتد ليشمل جانباً توعوياً مهماً. فالفرصة تُغتنم لعرض ما تتوفر عليه المديرية من أجل التخفيف من حوادث السير، وأيضاً لإطلاع الناشئة بشكل خاص على خطورة استعمال الطريق. وتشير المسؤولة الأمنية إلى أن تواجد شرطي المرور في الشارع العام وتحرير المخالفات ليس بغرض العقاب، بل هو لحماية المخالف نفسه وجميع مستعملي الطريق الآخرين من حوادث السير.

وتعرض المديرية العامة للأمن الوطني شريطا خاصا يتضمن لقطات لحوادث سير خطيرة رصدتها كاميرات المراقبة في شوارع مغربية مختلفة. وأظهرت الاستطلاعات الأولية أن لهذا النوع من الفيديوهات تأثيراً واضحاً، خاصة ضمن الشباب الناشئين، بحيث تُظهر هذه المشاهد أن العامل البشري وعدم احترام قانون السير يبقى السبب الرئيسي للكثير من الحوادث الخطيرة.

ويعبر العديد من الزوار عن إعجابهم وتقديرهم للجهود المبذولة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني في سبيل تعزيز السلامة الطرقية، إذ يؤكد العديد من الزوار أن هذه المبادرات تُعزز الثقة في المؤسسات الأمنية وتُبرز التقدم الذي يحرزه المغرب في هذا المجال الحيوي.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى