
خالد الجزولي
يترقب الجميع مآل المعسكر الإعدادي المقبل للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، والتعرف على هوية المنتخبين المقرر مواجهتهما شهر مارس المقبل، في آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم 2026 الصيف المقبل.
وبات في شبه المؤكد، انتقال المنتخب الوطني إلى مدريد العاصمة الإسبانية، من أجل خوض مباراة ودية أولى أمام منتخب الإكوادور، كما جاء في تقارير إعلامية محلية، بعدما برمج المنتخب الأمريكي اللاتيني وديتين الشهر المقبل استعدادا لـ “المونديال 2026″، مبرزة أن المفاوضات بدأت بشأن مباراة ودية ضد المنتخب المغربي منذ أواخر عام 2025، وتم تأكيدها الآن، وأنه تم حجز ملعب بالفعل للمباراة الودية ضد وصيف بطل كأس الأمم الإفريقية.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن المباراة الودية ضد “الأسود”، تكتسي أهمية بالغة نظرًا لمشاركة المغرب المثيرة للجدل في بطولة كأس الأمم الأفريقية رغم عدم فوزهم باللقب، معتبرة المنتخب الوطني المغربي حاليًا أفضل فريق إفريقي قد يواجهه منتخب الإكوادور، فضلا عن كون النزال بمثابة “بروفا” للمباراة المرتقبة ضد منتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2026.
ومن جهته، أوضح “فرانسيسكو إيغاس” رئيس الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، أن المباراة الودية الأولى ستكون ضد المغرب، على أن يواجه بعدها منتخب هولندا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، مؤكدا أن الودية الأولى ستقام يوم 27 مارس المقبل على ملعب “ميتروبوليتانو” بمدريد، على أن تجرى الثانية يوم 31 من الشهر ذاته في أيندهوفن الهولندية، وقال في تصريح إعلامي: “سيتوجه اللاعبون مباشرةً إلى مدريد، سنلتقي هناك، ونخوض المباراتين، وبعد انتهائهما، سيعودون إلى أنديتهم”.
وجدير بالذكر، أن المنتخبين المغربي والإكوادوري لم يسبق لهما أن التقيا من قبل، ستكون الأولى من نوعها بينهما، إذ تاريخيًا، لطالما شكلت المنتخبات الأفريقية تحديًا لمنتخب الإكوادور، لذا ستكون مباراة المغرب حاسمة في استعداداتها لكأس العالم، قبل المواجهة الرسمية ضد كوت ديفوار في دور المجموعات ضمن المجموعة الخامسة، التي تضم كلا من ألمانيا وكوراساو.
هذا، في الوقت الذي يسود فيه الغموض حول مصير البرنامج الإعدادي لـ “الأسود”، بسبب تداعيات بطولة كأس إفريقيا المنتهية، والأحداث التي صاحبت النهائي، في مشاهد مثيرة من جانب المنتخب السنغالي، التي أساءت إلى صورة كرة القدم الإفريقية بشكل عام، حيث أجبرت الجامعة الملكية لكرة القدم على الدفاع عن مصالح كرة القدم المغربية أمام الأحكام الصادرة من قبل “الكاف” بشأن النهائي القاري.





