
بعد عقود من الإصلاحات المؤقتة، وترقيع الأرصفة، أغلقت السلطات المحلية المحطة الطرقية أولاد زيان، بعد إخطار المهنيين، وتجهيز منطقة انتظار مؤقتة للمسافرين. حيث من المتوقع الانتهاء من إنجاز المحطتين الطرقيتين أولاد زيان والحي الحسني بحلول سنة 2027، بعد أن واجهت المحطة انتشارا لمظاهر التلوث وغياب الشبابيك الرقمية.
حمزة سعود
أغلقت السلطات بجماعة الدار البيضاء محيط محطة أولاد زيان، في عملية إعادة تأهيل شاملة، بعد عقود من الترقيع، ورصد مبالغ مالية بشكل متكرر لتأهيل محطة المسافرين.
ويطالب المهنيون بعدم التضييق على أنشطتهم، عقب إغلاق المحطة الطرقية أولاد زيان، والسماح لهم مؤقتا بنقل أنشطة الشركات الطرقية إلى الأرصفة المجاورة.
وسيجت السلطات، بداية الأسبوع الجاري، محيط المحطة الطرقية أولاد زيان، وجميع مداخلها، بعد إشعار المهنيين بتفاصيل المشروع، قبل أسبوعين، بحيث أمهلت السلطات مختلف المتدخلين في عمليات نقل الركاب مدة إضافية، قبل الإغلاق النهائي للمحطة، من أجل تمكين الشركات المعنية من استئناف الأشغال، ابتداء من الأسبوع المقبل.
وتم التعاقد مع شركتين لإنجاز المشروع في أفق تسريع الأشغال، وتسليم المشروع في أقرب الآجال للبيضاويين.
وتم تجهيز منطقة انتظار جديدة للمسافرين، خلال مدة الإغلاق الحالي للمحطة الطرقية، لتقليل الازدحام في الأرصفة، مع ضمان توفير خدمات بيع التذاكر في الشبابيك المخصصة.
ومن المنتظر الانتهاء من إنجاز محطتين طرقيتين، بالحي الحسني وأولاد زيان في أفق سنة 2027، بتكلفة إجمالية تفوق 700 مليون درهم، بمساهمة جماعة الدار البيضاء، والشركة الوطنية للنقل واللوجيستيك، ووزارة الداخلية.
وتواجه المحطة الطرقية أولاد زيان تحديات تتعلق بانتشار المتشردين والمهاجرين الأفارقة، مما يثير تساؤلات حول فعالية هذه الإصلاحات، كما يطالب المهنيون السلطات الجماعية بالتفكير في حلول جديدة للجانحين في محيط المحطة الطرقية، بعد انتهاء الأشغال.
وتعاني محطة أولاد زيان ومحيطها من مشكلة النظافة، على الرغم من جهود الشركات المفوض إليها القطاع بالعاصمة الاقتصادية، إلا أنه سرعان ما تعود أكوام النفايات إلى الظهور من جديد.
ويطالب المهنيون برقمنة شبابيك التذاكر على منوال شركات رائدة في قطاع النقل الطرقي، من أجل الاستغناء عن الطريقة التقليدية الحالية لحجز تذاكر السفر، واعتماد شباك تذاكر موحد.
وشكلت العشوائية في محيط المحطة الطرقية أولاد زيان، وانتشار النفايات والروائح الكريهة، موضوع شكايات العديد من الزوار والسائقين المهنيين والسكان المجاورين، في حين يبقى وجود مكبات للنفايات في محيط السوق النموذجي المتعثر «سوق حادة» المجاور للمحطة، من أهم النقاط السوداء بالمنطقة.
انفجار 5 قنينات غاز بالمدينة القديمة يتلف ممتلكات لسكان
هزت انفجارات 5 قنينات للغاز درب بوخويمة بالمدينة القديمة، مخلفة خسائر مادية جسيمة زادت من معاناة السكان، الذين جمعوا داخل بيوتهم السكنية مبالغ مالية للانتقال إلى مساكنهم الجديدة، على مدى سنوات.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحريق اندلع بسبب محاولة سيدة مسنة تركيب رأس إحدى قنينات الغاز، لتندلع ألسنة اللهب بسرعة، وتنتشر إلى أربع قنينات أخرى، توجد في بيوت سكنية مجاورة، ما أدى إلى انفجارات متتالية.
وسارع شباب الحي إلى التدخل لإخراج المسنين من البنايات السكنية التي انفجرت داخلها قنينات الغاز، بحيث مكنت التدخلات السريعة لشباب الحي من إخراج مسنة كانت محاصرة وسط النيران، قبل وصول رجال الوقاية المدنية.
وحلت عناصر الوقاية المدنية بدرب بوخويمة، حيث حرصت الفرق المعنية على إخماد الحريق بشكل كامل، لتفادي تضرر باقي المنازل المجاورة، في ظل صعوبة الوصول إلى مكان الحريق، بسبب ضيق الممرات والأزقة.
ويقر السكان بأن الحريق أتى على مبالغ مالية خاصة بهم، كانت داخل البنايات السكنية التي شبت فيها النيران، ولم يعد بإمكانهم مواجهة أعباء الحياة اليومية، بسبب فقدان مستلزماتهم جراء الحريق.
ووجه المتضررون نداءات إلى المنتخبين بمقاطعة سيدي بليوط، من أجل مساعدتهم في الظرفية الحالية، وتقديم حلول عملية لتجاوز فقدانهم أموالهم.
ويناشد المتضررون رئيسة المقاطعة، كنزة الـشرايبي، التدخل العاجل وتقديم المساعدة، لإيجاد حل للعائلات التي أصبحت بلا مأوى. كما كشفت الحادثة عن جانب مهم من الهشاشة والفقر الذي يعيشه جزء من سكان المدينة القديمة.
وحذرت العديد من الأسر بالمدينة القديمة، مع بداية الصيف الجاري، من خطورة قنينات الغاز الصغيرة، في ظل الارتفاع المسجل في درجات الحرارة.
الشرطة العلمية والتقنية تحقق في جريمة قتل بسيدي مومن
اهتزت منطقة سيدي مومن، بحر الأسبوع الجاري، على وقع جريمة قتل، إثر نزاع بين شخصين انتهى بسقوط أحدهما قتيلا.
وحلت عناصر الشرطة القضائية، مرفوقة بالشرطة العلمية والتقنية، بمكان الحادث فور علمها بالتفاصيل، لمباشرة تحقيقات مكثفة والكشف عن ملابسات الجريمة وتحديد هوية المتهم.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن جريمة القتل جاءت نتيجة نزاع حاد نشب بين شخصين، لم تتضح بعد الأسباب الحقيقية وراء حدوثه، بعدما تم جمع الأدلة من مسرح الجريمة، والتي يمكنها المساعدة في فك لغز الجريمة.
وطوقت العناصر الأمنية محيط مكان الحادث، بعد الاستماع إلى الشهود المحتملين، الذين تزامن مرورهم بالمنطقة مع الحادث، في أفق إيقاف المعتدي، الذي ما زال في حالة فرار، إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
صورة بألف كلمة :
في مشهد يعكس الفوضى والاستهتار بقرارات جماعة الدار البيضاء، تنتشر هذه المشاهد في شوارع العاصمة الاقتصادية، وتتسبب في عرقلة حركة السير.
ويتوسط حراس سيارات الأرصفة، بواسطة كراس خاصة بهم، تتسبب في منع جلي لمستعملي السيارات من استغلال الرصيف، أو ركن عرباتهم، إلا بدفع مقابل مادي، رغم عدم توفر عدد من الحراس على التراخيص القانونية لمزاولة هذا النشاط.








