حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرفسحة الصيف

الأخوان البصري.. نجلا وزير الداخلية الأسبق بين عالم الأعمال ومربع الكرة

أولاد خدام الدولة..

لم يخطر على بال أحد أن الفتى ابن حارس سجن عين علي مومن الذي يتأبط دفاتره كل صباح، سيصبح له شأن كبير في هرم الدولة المغربية، لم يظن أبناء دوار لمناصرة ضواحي مدينة سطات أنه سيصبح يوما الرجل الثاني في محيط الملك الحسن الثاني.

 

ابن السجان على رأس أم الوزارات

 

 

من ثانوية بنعباد بسطات إلى جامعة الرباط وغرونوبل، إلى الوظيفة في مديرية الأمن الوطني، إلى الاستوزار سنة 1979 في أم الوزارات. هكذا اختصر الرجل المسافات في طريق السلطة، وأصبح رجل القرار في القضايا الأمنية التي تهم البلاد، بل والتي تهم العلاقات السياسية بين الدولة والأحزاب والدولة وباقي الدول.

بلغت ثقة الحسن الثاني بالبصري أن أسند إليه مهمة تدبير ملف الصحراء المغربية، حيث أطلق مشاريع إعمار المنطقة، وأشرف على مفاوضات التسوية، وكان مخاطبا رئيسيا للأطراف الإقليمية والدولية، مخترقا اختصاصات وزير الخارجية.

كما جمع في حكومة 1985 بين منصبي وزير الداخلية والإعلام، فأشرف من خلال رجالاته على المؤسسات الإعلامية العمومية. لم تدم سطوة البصري طويلا، إذ سجل المراقبون تراجعا في نفوذه منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش سنة 1999.

بعد أربعة أشهر أعفي البصري من مهامه، لتطوى صفحة هامة من تاريخ صناعة القرار في المغرب، لكن نهايته كانت تراجيدية، حين عاش أيامه الأخيرة لاجئا سياسيا إلى أن توفي في باريس سنة 2007، ثم نقل إلى المغرب وأقيمت له جنازة رسمية، ودفن بمقبرة الشهداء في الرباط، رغم أن أهله كانوا يودون دفنه في مسقط رأسه بمدينة سطات.

 

فتيحة السليماني تمسك مقود القيادة بعد اللجوء والرحيل

رغم أن فتيحة السليماني كانت تعتبر عنصرا مؤثرا في قرارات وزير الداخلية الأسبق الراحل إدريس البصري، فإنها كانت تفضل أن يكون التأثير خلف الأضواء، أو بتعبير أصح تحت الأضواء الخافتة، إذ لم تكن تظهر إلا نادرا برفقة زوجها الذي كان يملك مفاتيح أكبر الملفات.

تنحدر فتيحة السليماني من منطقة بنسليمان، وهي شقيقة عبد المغيث السليماني، الرئيس السابق للمجموعة الحضرية للدار البيضاء، والكاتب العام الأسبق للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ارتبطت بإدريس البصري حين كان هذا الأخير مجرد موظف في سلك الشرطة، وعاشت معه العسر واليسر، بل إنها كانت تقطن معه في حي البوطوار المتواضع بمدينة سطات، قبل أن تنتقل إلى بنسليمان، ثم إلى فيلا فاخرة في طريق زعير بالعاصمة الرباط، وحين أقيل من مهامه عادت الزوجة إلى مسكنها القديم في بنسليمان.

رغم ارتباط إدريس البصري وجدانيا بمدينة سطات، فإن زوجته وأبناءه، هشام وخالد وتوفيق ووداد ارتبطوا بمسقط رأس والدتهم فتيحة، لكنهم ظلوا بين الفينة والأخرى يرافقون والدهم، قيد حياته، إلى سطات لزيارة جديهما بحي البوطوار.

 

هشام البصري.. الولد الذي كره السياسة وركب صهوة المال والأعمال

في بنسليمان، شب أبناء البصري، هشام وخالد وتوفيق ووداد. ظل الأبناء يرافقون بين الفينة والأخرى والدهم ووالدتهم إلى سطات، لزيارة جديهما وعمهما بوشعيب البصري وعماتهما.

لكن لا أحد من أبناء البصري استهوته السلطة ولا السياسة، لكن هشام البصري، الابن البكر، ظل بعيدا عن «حرفة» والده، إذ انخرط في عالم المال والأعمال، وظل، خلافا لوالده، بعيدا عن الأضواء. إذ كانت حفلات عيد الميلاد التي ينظمها والده في بيت العائلة ويحضرها كبار أصحاب القرار، فرصة لتيسير مجموعة من المساطر الصارمة، وتسهيل اختراقه لعالم المال والأعمال.

اختار هشام الاستثمار في عدة قطاعات كالاتصالات والسياحة والإشهار، خاصة حين وضع يده في يده شريكه منير بلمعاشي، شقيق المدير السابق للقرض الفلاحي، سيما في شركة «أليانس إيموبيليي» سنة 1993 و«مغرب ذكريات» 1995، حيث كان مساهما رئيسيا في هذه الشركات، قبل أن يتسلل الخلاف للعلاقة بين الطرفين، وصل إلى المحاكم التجارية وعمر طويلا، خاصة بعد أن طالب نجل إدريس البصري بأرباحه من الأسهم. وهي القضية التي أصبحت حديث الصحافة المغربية والفرنسية، وتم إبطال مفعولها بتوافق بين الطرفين، وهو ما كشف عنه منير بلمعاشي في حوار مع «تيل كيل»، قال فيه إن الجدل انتهى بتسوية وإن العلاقة بينه وبين هشام البصري قد انتهت.

 

توفيق البصري: عاشق للنهضة السطاتية مثل أبي

في شهر غشت من سنة 2009، أطلق سعيد قيلش، رئيس النهضة السطاتية، مفاجأة من العيار الثقيل، حين صرح في الجمع العام للفريق بأنه على اتصال مع توفيق البصري لضمه إلى تشكيلة المكتب المسير كعضو شرفي، اعترافا بالخدمات التي أسداها والده الرجل القوي في نظام الملك الراحل الحسن الثاني، حين كان يغدق العطاء على فريق الشاوية، من خلال جلب مجموعة من رؤوس الأموال لدعم النادي وإبرام صفقات استشهارية معه، أبرزها مع شركة الخطوط الجوية التي احتضنت «النهيضة» وحولت خصاصها إلى انفراج، قبل أن يوقف المدعمون صنابير الدعم، بعد خروج إدريس من الحكومة. مضيفا أن اللائحة كانت تضم أسماء كبيرة أسدت خدمات جليلة «للنهيضة»، وتسعى إلى التمرد على الوضعية الراهنة، كالراحل رشيد عزمي، الرئيس السابق وابن الرئيس الأسبق الذي قدم الكثير للفريق الأزرق.

ويعود آخر ظهور لتوفيق البصري مع الفعاليات الرياضية لمدينة سطات إلى شهر يونيو من سنة 2010 في حفل بضيعة الراحل رشيد عزمي بضواحي مدينة سطات، بحضور مجموعة من قدماء اللاعبين الدوليين والمسيرين، من أعضاء جمعية رياضة وصداقة، وهو حفل تم خلاله تكريم بعض الوجوه التي أسدت خدمات كبيرة للكرة السطاتية والوطنية، وشوهد توفيق وهو يأخذ صورا تذكارية مع لاعبين حملوا قميص النهضة كبوخنجر ورغيب والركبي وبنزكري وقيلش والعلوي وبهلاوي وغيرهم من الأسماء التي حضرت الحفل التكريمي.

نافذة:

في شهر غشت من سنة 2009 أطلق سعيد قيلش رئيس النهضة السطاتية مفاجأة من العيار الثقيل حين صرح في الجمع العام للفريق بأنه على اتصال مع توفيق البصري لضمه إلى تشكيلة المكتب المسير كعضو شرفي، اعترافا بالخدمات التي أسداها والده

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى