
تطوان: حسن الخضراوي
قامت السلطات المختصة بتطوان، مساء أول أمس السبت، بفتح تحقيق في انقلاب شاحنة أزبال من الحجم الصغير وسط حي كدية السبع الهامشي، ما تسبب في إصابة عاملين بقطاع النظافة بجروح متفاوتة الخطورة، في حين لم تُسجل إصابة السائق الذي قفز من مكانه عندما انزلقت الشاحنة وهوت من مرتفع خطير.
وحسب مصادر مطلعة، فإن العديد من الأصوات المعارضة بمجلس تطوان طالبت لجنة التتبع والمراقبة لقطاع النظافة بالتدقيق في الملف الاستثماري للشركة، ومدى صلاحية الأسطول المستعمل من الشاحنات والسيارات والمعدات، فضلا عن احترام معايير شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الملف الاستثماري لقطاع النظافة بتطوان يتضمن العديد من الالتزامات التي يجب الحرص على تنزيلها من قبل جميع الأطراف المعنية، فضلا عن الجودة في تنزيل بنود دفتر التحملات، سيما وأن تكاليف قطاع النظافة تستنزف الميزانية وسط مطالب بتجويد الخدمات ومراعاة التوسع العمراني، والاهتمام بشكايات الأحياء الهامشية والقطع مع كافة أشكال التلوث.
من جانبه كشف مصدر مسؤول عن تدبير قطاع النظافة بتطوان أن حادث الشاحنة تشير المعلومات الأولية إلى ارتباطه بالأمطار وانزلاقها وشدة المنحدر، حيث فقد السائق التحكم فيها وقفز من مكانه، وتبين، كذلك، أن الشاحنة مخصصة للدعم وتغطية الخصاص، وتتوفر على كافة المعايير التقنية والميكانيكية والوثائق القانونية، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات القضائية في الحادث.
وأضاف المصدر نفسه أن الأسطول الجديد للشركة يدخل ضمن الملف الاستثماري، ولجنة التتبع والمراقبة تقوم بدورها بشكل كامل، بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، والحوادث تبقى واردة، وليس هناك أي تهرب من ربط المسؤولية بالمحاسبة في إطار القوانين الجاري بها العمل.
وكان بعض المنتخبين سجلوا تأخرا واضحا في تنفيذ البرنامج الاستثماري والتقني المنصوص عليه في دفتر التحملات، ما انعكس سلبا، بحسبهم، على جودة خدمات النظافة بمدينة تطوان وأثر على الوضع البيئي والصحي، وهو الشيء الذي تنفيه لجنة التتبع والمراقبة التي أكدت مرات متعددة على جودة الخدمات، وتسجيل غرامات في حق الشركة، فضلا عن إنجاز تقارير حول تعثر البرنامج الاستثماري، في وقت سابق، لارتباطه بإكراهات جلب معدات من الخارج تتوافق والمعايير البيئية.





