
تمكن الحبيب بن الطالب، مرشح “البام” من الظفر برئاسة غرفة الفلاحة، لولاية ثانية، وجاء ذلك ثمرة التحالف الذي جمع بين كل من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، على مستوى جهة مراكش آسفي، من أجل دعم مرشحي هاته الأحزاب للظفر برئاسات الغرف المهنية بالجهة.
وتفوق مرشح حزب الأصالة والمعاصرة على منافسه عبد الإله ازطوطي، مرشح حزب التقدم والاشتراكية، بعد أن حصل على 88 صوتا، مقابل صوت واحد لعبد الإله ازطوطي.
وتجدر الإشارة إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار كان قد تصدر انتخابات الغرف المهنية، على مستوى جهة مراكش بحصوله على 68 مقعدا ضمنها 30 مقعدا بغرفة الفلاحة و24 مقعدا بغرفة التجارة والصناعة والخدمات، و14 مقعدا بغرفة الصناعة التقليدية، متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة ب 58 مقعدا منها 25 مقعد بغرفة الفلاحة، و21 مقعد بغرفة التجارة والصناعة والخدمات، و12 مقعد بغرفة الصناعة التقليدية.
وجاء حزب الاستقلال في المرتبة الثالثة بعد فوزه ب 29 مقعدا منها 15 مقعد بغرفة الفلاحة و10 مقاعد بغرفة التجارة والصناعة والخدمات، و4 مقاعد بغرفة الصناعة التقليدية، في حين تمكنت لوائح المرشحين المستقلين من دون انتماء سياسي من احتلال المرتبة الرابعة في انتخابات الغرف المهنية ب25 مقعدا منها 18 بغرفة الصناعة التقليدية، وسبعة مقاعد بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات.
بيد أن حزب العدالة والتنمية مني بهزيمة مدوية على صعيد الجهة، إذ تراجع بشكل كبير على مستوى جميع الغرف، حيث حصل على 17 مقعدا بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة مراكش آسفي خلال انتخابات سنة 2015، إلا أنه لم يستطع تجاوز 9 مقاعد في الأصناف الثلاثة بهذه الجهة، خلال هذه الانتخابات.





