
ي.أ
أكد عصام الحضري، حارس مرمى المنتخب المصري لكرة القدم السابق، أن المغرب سيحتضن نسخة استثنائية لكأس أمم إفريقيا وواحدة من أفضل الكؤوس في تاريخ القارة السمراء، وذلك باستقباله لأربعة وعشرين منتخبا في أول مرة في تاريخ التظاهرة القارية، ناهيك عن الظروف التي يحضرها المغرب لهاته المسابقة والتي شاهدها بأم عينيه قبل أشهر ومستعد للعودة لمتابعتها على المباشر عند انطلاقة «الكان».
وقال الحضري، لموقع «وين وين»، إنه يعرف الإنجازات والإصلاحات الرياضية التي يعمل المغرب على تطبيقها على أرض الواقع تحضيرا لكأس أمم إفريقيا وكأس العالم 2030، «لذلك لن أندهش حينما سأتابع واحدة من أفضل الكؤوس الإفريقية خلال شهر دجنبر المقبل إن لم تكن أفضلها، سواء من حيث الأجواء والبنيات التحتية والتوقيت الزمني الذي يوجد فيه اللاعب في أفضل فتراته الكروية».
وعن المنتخبين اللذين يرشحهما لبلوع مباراة نهائي «الكان»، اعترف الحضري بصعوبة التكهن، لكنه يمنح الأفضلية لمنتخب بلاده مصر ليرافق المنتخب المغربي، مستضيف الدورة، في المواجهة الختامية لـ«الكان» وذلك لتجربة «الفراعنة» في هاته المسابقة وقوة المغرب في السنوات الأخيرة فضلا عن أنه البلد المنظم لهاته الدورة.
لكن حارس المرمى المصري السابق عاد ليحذر المنتخبين المغربي والمصري وجميع المنتخبات المشاركة من المنتخبين السينغالي والجزائري باعتبار أنهما قابلان للانفجار في «الكان» وتحقيق نتائج إيجابية، خاصة أنهما يمتلكان لاعبين يلعبون في كبريات الدوريات الأوروبية وباستطاعتهما المنافسة على الظفر باللقب، سيما أن ظروف المسابقة جيدة ومماثلة لما هو موجود في الملاعب الأوروبية.
وختم الحضري حديثه بكون مستوى «الكان» ارتفع بشكل كبير مقارنة بالسابق، بفضل ما بات عليه اللاعبون الأفارقة في السوق الكروية العالمية وممارستهم داخل الأندية الأوروبية الكبيرة، ما يساهم في الرفع من مستوى المسابقة دورة بعد أخرى لتصبح مشابهة لأكبر البطولات القارية بأوروبا وأمريكا اللاتينية.
يذكر أن العديد من اللاعبين السابقين والمدربين رشحوا المغرب لبلوغ المباراة النهائية لـ«الكان»، ومن بينهم السينغالي الحاجي ضيوف والتونسي زوبير بية، والجنوب إفريقي بينيديكت مكارتي.





