
وزان: حسن الخضراوي
كشفت مصادر مطلعة أنه للمرة الثالثة على التوالي تدخلت مصالح وزارة الداخلية بوزان، أول أمس الخميس، من أجل إنقاذ أحياء المدينة من كارثة بيئية، ووقف تنفيذ عمال النظافة لإضراب عن العمل مصحوب بوقفة احتجاجية، بسبب غياب أداء الأجور الشهرية، وغياب الالتزام بمخرجات اجتماعات سابقة تمت تحت إشراف السلطات الإقليمية لفك الاحتقان.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المكتب المحلي لقطاع النظافة بوزان، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عبر بحر الأسبوع الجاري عن قلقه واستيائه الشديد من استمرار تأخر صرف أجرة شهر يونيو لعمال قطاع النظافة، في مشهد يتكرر بشكل غير مقبول، ويضاعف معاناة هذه الفئة التي تؤدي خدمة أساسية وحيوية للمجتمع، في ظل ظروف مهنية واجتماعية صعبة.
وأضافت المصادر ذاتها أن النقابة الممثلة للعمال اعتبرت أن تكرار استمرار التأخر في صرف الأجور يشكل مساسا بالحقوق الأساسية للعمال وبكرامتهم، ويعكس استخفافا بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشونها، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل لتكاليف المعيشة والالتزامات الأسرية والمصاريف الضرورية.
وطالبت العديد من الأصوات المهتمة بحماية البيئة بوزان، الجماعة الحضرية بإيجاد حلول ناجعة للاحتقان بقطاع النظافة، مع تحميل الشركة نائلة الصفقة العمومية كامل المسؤولية في عدم الوفاء بالتزاماتها، والقطع مع كل ما يمكنه أن يهدد الاستقرار الاجتماعي والمهني لعمال النظافة.
وتم صرف الأجور الشهرية للعمال المحتجين، ما ساهم في استمرارية خدمات قطاع النظافة بكافة أحياء مدينة وزان، وسط تحذيرات من أي توقف في المستقبل لمرفق النظافة، وما يمكنه أن يشكله من خطر على البيئة وانتشار الروائح العطنة، سيما مع ارتفاع درجة الحرارة وأنواع النفايات المنزلية المرتبطة باستهلاك الصيف، وخطر انتشار الأمراض والأوبئة.





