حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسيةمجتمعمدن

الدار البيضاء المنكوبة ساعات من التساقطات المطرية تشل حركة البيضاء وتغرق السيارات وعربات الترامواي

حمزة سعود
أغرقت ساعات قليلة من التساقطات المطرية شوارع الدار البيضاء، وأحياء متعددة نتيجة غياب سراديب وقنوات مياه بعدد من النقاط وعد مجلس البيضاء بإنهاء الأشغال الخاصة بها خلال السنة الماضية.
وشهد حي القدس على مستوى عين الشق، «غرق» عشرات السيارات بعدما غمرتها مياه الفيضانات، نتيجة التساقطات، مخلفة أيضا استياء في صفوف بعض التجار والمقاهي.
وشهد حي ليساسفة على مستوى المقطع الطرقي المؤدي إلى الطريق الحضري السريع، فيضانات عطلت سيارات القادمين والمتوجهين من البيضاء إلى الجديدة، بعد أن وجد السائقون صعوبات في إخراجها من بين مياه غمرت فجأة المقطع الطرقي.
وشلت مياه التساقطات المطرية حركة الترامواي في وقت مبكر قبل انتهاء توقيت العمل الخاص بوسيلة النقل هاته تزامنا مع مقتضيات حالة الطوارئ الصحية.
وأغرقت مياه التساقطات المطرية عددا من القناطر بالمدينة شلت حركة السير، متسببة في الاكتظاظ بعدد من الشوارع والأحياء بالعاصمة الاقتصادية.
وكلفت قنوات المياه والسراديب المبرمجة للإنجاز بالعاصمة الاقتصادية أزيد من 85 مليار سنتيم، ولم تنته بها الأشغال بعد، رغم زيارة للعمدة قبل أشهر لهذه القنوات واكتفائه فقط بمعاينة التأخر بدل محاسبة شركة التنمية المحلية المشرفة عن الإنجاز وكذا الشركة المعهود إليها تدبير قطاع الماء والكهرباء بالعاصمة الاقتصادية.
وأفاد محمد معيط، عضو مجلس الدار البيضاء، ورئيس مقاطعة سيدي عثمان، في تصريح لـ «الأخبار» بخصوص تأخر إنجاز أحد سراديب المياه بمنطقة حي السدري، أن التأخير الحاصل في المشروع يصل إلى حوالي سنة بعدما كان مقررا تسليمه للبيضاويين خلال نفس الفترة من السنة الماضية. وأضاف نفس المتحدث في تصريحه، أن هذه السراديب ستكون رهن إشارة البيضاويين ابتداء من مارس المقبل، بعد أن انطلق المشروع قبل ثلاث سنوات.
وسبق لقناة «تيلي ماروك»، بث روبورتاج في الموضوع خلال الأسبوع الماضي، يشير إلى إمكانية حدوث فيضانات مشابهة للسيناريو الذي عاشته البيضاء ليلة أمس نتيجة غياب سراديب وقنوات مياه تستوعب مياه التساقطات المطرية.
وسجلت أحياء المعاريف وشارع الزرقطوني، وعين الشق والألفة ومنطقة ليساسفة ومقاطعة مولاي رشيد، أكثر نسب التساقطات المطرية والفيضانات، بحيث تقع جل هذه الأحياء تحت تدبير حزب العدالة والتنمية.
ويرأس نائب العمدة المكلف بالتنشيط، عبد المالك الكحيلي، مقاطعة عين الشق التي سجلت غرق سيارات وخسائر مادية جسيمة لدى التجار وأصحاب المحلات.
وعرت التساقطات المطرية تسيير رؤساء مقاطعات البيضاء للشأن المحلي، بعد أن سجل المقطع المؤدي إلى الطريق الحضري السريع بحي الألفة وليساسفة، نسبا عالية من الفيضانات وهي المنطقة التي تقع تحت تدبير أحمد جودار عن حزب العدالة والتنمية.
وتعاني المنطقة بشكل متكرر موسميا من الفيضانات، بعد أن “غرقت” خلال المواسم الماضية عشرات السيارات، بسبب ضعف تأهيل عدد من الأحياء بليساسفة ضمنها حي العراقي.
وتنفس قلب البيضاء إلى حدود كتابة هذه الأسطر تحت المياه، بعد أن عرف شارع الزرقطوني وتحديدا مجموعة من القناطر التابعة للمنطقة فيضانات شلت حركة المرور، وهي المناطق التابعة ترابيا إلى مقاطعة المعاريف التي يرأسها عبد الصمد حيكر النائب الأول لعمدة البيضاء.
حي مولاي رشيد، لم يسلم بدوره من مياه التساقطات المطرية، إثر السيول القادمة من حي لالة مريم المجاور. المنطقة التابعة ترابيا إلى حزب العدالة والتنمية ويسيرها مصطفى الحيا نائب العمدة المكلف بالأشغال. فرغم تسييره للمقاطعة إلا أن حوادث الفيضانات تتكرر موسميا في ظل تأخر تسليم سراديب المياه المخصصة لتجميع تساقطات المياه الشتوية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى