حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

الركراكي يختبر «الأسود» لتجاوز الجمود التهديفي

طنجة تستقبل المنتخب بعد غياب عامين واستعدادات مكثفة لودية الموزمبيق

خالد الجزولي

مقالات ذات صلة

 

ينهى المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، اليوم الخميس، البرنامج الإعدادي الخاص بمركب محمد السادس بالمعمورة، تحسبا لودية الموزمبيق، المقررة مساء غد الجمعة، بمركب طنجة، ضمن الإطار التحضيري لـ«الأسود» في محطتهم الإعدادية الأخيرة، قبل خوض غمار نهائيات كأس أمم إفريقيا «المغرب 2025»، حيث خاض المنتخب المغربي ثلاث حصص إعدادية منذ الاثنين الماضي، كما خصص الطاقم التقني حصتين، أول أمس الثلاثاء، ركز في الفترة الصباحية على التداريب البدنية والتقنية، في حين استغل الحصة المسائية للاشتغال أكثر على الجوانب التكتيكية، بمشاركة جميع اللاعبين الذين وُجّهت إليهم الدعوة، وسط أجواء تسودها الجدية والانضباط والروح الجماعية العالية.

وأظهر المدافع أنس صلاح الدين انسجاما كبيرا داخل المجموعة، حيث تأقلم سريعا مع أجواء المعسكر للإعدادي للمنتخب الوطني، على أمل المشاركة في ودية زامبيا وفق اختيارات المدرب الركراكي، كما هو الشأن مع سفيان ديوب العائد إلى صفوف المنتخب المغربي بعد غياب طويل، أملاه في الوهلة الأولى إصابة بالغة أجبرته على الاستعانة بالجراحة، وأظهر بعدها إمكانيات تقنية عالية، نال من خلالها تقدير وإشادة الجميع، نظير ما يقدمه مع ناديه نيس الفرنسي ضمن منافسات «الليغ 1».

وتشكل وديتا شهر نونبر الجاري آخر فرصة ممكنة للناخب الوطني وليد الركراكي، للاشتغال أكثر على الجوانب التقنية والتكتيكية، وحسم لائحته النهائية، والوقوف على إمكانيات اللاعبين المعول عليهم، للمشاركة في «الكان» المقبلة، أمام التغييرات التي قد يعرفها المنتخب الوطني في المراحل المقبلة، قبل المرور مباشرة صوب التنافس على اللقب الإفريقي.

وتشهد تركيبة المنتخب المغربي مجموعة من التغييرات مقارنة بالقوائم الأخيرة، بحكم عودة غانم سايس لتعزيز خط الدفاع، مع منح الفرصة لعبد الحميد أيت بودلال للدفاع عن حظوظه في كسب ثقة الناخب الوطني، بعدما تمت الاستعانة به لتعويض الغياب الاضطراري للدولي نايف أكرد، كما عاد كل من عز الدين أوناحي وسفيان أمرابط إلى عرين «الأسود»، بعدما غابا معا عن معسكر أكتوبر الماضي، بداعي الإصابة.

هذا، وتستعد مدينة طنجة لاستقبال المنتخب الوطني، تحسبا لإجراء وديتي موزمبيق وأوغندا، في افتتاح المركب بحلة جديدة، بعد غياب دام لأكثر من سنتين، عندما واجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في مباراة ودية بمركب طنجة، منتصف شهر مارس 2023، وفاز حينها بهدفين مقابل هدف واحد، حيث تناوب على تسجيل هدفي «الأسود» كل من سفيان بوفال وعبد الحميد صابيري، فيما قلص «كاسيميرو» النتيجة لصالح منتخب «السامبا».

ويرتقب أن يتواصل معسكر المنتخب الوطني بعاصمة البوغاز، تمهيدا لخوض الودية الثانية، يوم الثلاثاء المقبل، بمركب طنجة، في فرصة أخرى لاختبار جاهزية «الأسود»، قبل الدخول في مرحلة التركيز لنهائيات كأس أمم إفريقيا، ضمن المجموعة الأولى التي تضم المنتخب المغربي، إلى جانب منتخبات جزر القمر، مالي وزامبيا. وتنطلق منافسات «الكان» بمواجهة ملغومة تجمع المنتخب الوطني بنظيره لجزر القمر، مساء الأحد 21 دجنبر المقبل، عن الجولة الأولى، على أن يواجه منتخب مالي، يوم الجمعة 26 من الشهر ذاته، قبل أن يختتم دور المجموعات بمقارعة منتخب زامبيا، يوم الاثنين 29 منه، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بحثا عن بطاقة العبور إلى دور خروج المغلوب.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى