
سفيان أندجار
كشف مصدر مقرب من محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد الرياضي لكرة القدم، أن الأخير يعيش على وقع ضغوط داخلية وخارجية تهدف إلى عرقلة مساره مع الفريق، والتشكيك في قدرته على قيادة النادي الأحمر نحو الألقاب هذا الموسم.
وأكدت مصادر أن هناك عددا من السماسرة يسعون إلى الضغط على إدارة الوداد، من أجل فك الارتباط ببنهاشم، وقد تم عرض أسماء لعدد من المدربين، بدعوى أن هؤلاء يرغبون في تدريب الفريق الأحمر.
وأوضح المصدر ذاته أن هؤلاء السماسرة يعللون الأمر بكون فريق الوداد أصبح يمتلك عددا من النجوم، ومديرا رياضيا جديدا له علاقات قوية مع عدد من الأطر، خصوصا الفرنسية منها، وبالتالي فإن الوداد يحتاج إلى مدرب جديد قادر على التعامل بحنكة مع هؤلاء النجوم.
وزاد المصدر أن ما يحرك هؤلاء السماسرة ليس حبا في مصلحة النادي، بقدر ما يرغبون في إزاحة بنهاشم، بعد أن قام الإطار الوطني بالتصدي لهم ورفض عددا من صفقاتهم. كما أن بعض السماسرة تربطهم علاقة بلاعبين تم إبعادهم من طرف بنهاشم في وقت سابق، ما دفعهم إلى الضغط من أجل إقالته كنوع من الانتقام.
وأشار المصدر إلى أن بنهاشم كان أذكى من منافسيه، عندما أقنع إدارة الوداد بأنه مستعد للرحيل، في حال لم يحقق عقدة الأهداف، وألزم نفسه بتحقيق أكثر من ثلاثة انتصارات في خمس مباريات، وهو ما تضمنه عقده الجديد، مؤكدا أنه في حال عجز عن الأمر فإنه مستعد للرحيل عن الفريق.
من جهة أخرى، عبر منخرطو الوداد عن استيائهم مما أسموها «الحملات الممنهجة» ضد ناديهم، معتبرين أن الأمر جاء بعد البداية الموفقة، خلال الموسم الرياضي الحالي.
وأصدر منخرطو نادي الوداد الرياضي بيانا استنكاريا ضد سلسلة الاعتراضات والبلاغات التي ظهرت في الأيام الأخيرة، مشيرين إلى أنها جاءت بسبب تصدر الفريق الأحمر ترتيب البطولة الوطنية الاحترافية، وأن ما يحدث حاليا ليس جديدا، بل يتكرر كل موسم مع تألق الوداد.
وتابع البلاغ أن هذه الصدارة لا تقتصر على الفريق الأول فقط، بل تشمل جميع الفئات والرياضات، سواء لدى الذكور أو الإناث، وفي الرياضات الجماعية والفردية، إضافة إلى مجالات أخرى مثل التواصل الرقمي، والتسويق، وتنظيم المباريات، وبيع الأقمصة.





