حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

السكتيوي يكشف حجم معاناة «الأسود» في «الشان»

«الكاف» تكشف سر تألق «الأسود» في «الشان»

إعداد: خالد جازولي

يولي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي المحلي لكرة القدم، اهتماما كبيرا للإعداد الذهني ضمن برنامجه الإعدادي، من أجل مساعدة لاعبيه على تجاوز كل الضغوطات السلبية، قبل خوض غمار مباريات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، حيث قال في تصريح إعلامي على هامش الحصة الإعدادية، التي أجراها المنتخب الوطني المحلي، أول أمس الاثنين، استعدادا لمباراة السينغال، لحساب نصف نهائي «الشان»: «نحرص على إعداد اللاعبين بالشكل الذي يبعدهم عن أي ضغط سلبي، بل هناك نعمل على استغلال الأجواء المحيطة بنا وجعلها حافزا معنويا إيجابيا، خاصة وأن جميع اللاعبين يمارسون في أندية كبيرة، وتتوفر على قاعدة جماهيرية كبيرة، لذلك نحاول التعامل مع الضغط بشكل جيد، من أجل تحقيق الأهداف وبلوغ المباراة النهائية».

وتابع السكتيوي تصريحاته بالقول: «أعتقد أن سر مواصلة المنتخب الوطني منافسات «الشان»، يكمن في قوة العزيمة والحب الذي نحمله لكرة القدم المغربية، فضلا عن تحلي الجميع بروح المسؤولية، وأعتقد أننا لدينا لاعبين يتمتعون بمهارات ولديهم روح المسؤولية العالية، ومن أجل بلدنا يجب أن نقدم كل ما لدينا، حتى يكون الجميع في المغرب فخورين بنا وبانتصاراتنا».

كما تحدث الناخب الوطني السكتيوي عن التحديات التي تواجه المنتخب المغربي المحلي لكرة القدم في المنافسة القارية، حيث قال: «واجهنا بعض التحديات في تنقلنا من تنزانيا صوب أوغندا، فقد كانت رحلة متعبة، لكن هذا لن يحد من عزيمتنا لتحقيق الهدف الذي حضرنا من أجله»، إذ سبق للمنتخب الوطني أن تنقل من كينيا صوب العاصمة التنزانية دار السلام، مباشرة بعد انتهائه من دور مجموعات بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين، كما أنه مقبل على السفر والعودة من جديد صوب العاصمة الكينية نيروبي، في حال العبور إلى نهائي «الشان».

ولم تقتصر معاناة المنتخب المغربي المحلي على كثرة التنقلات فقط، بل عاش الطاقم التقني الوطني على وقع إكراهات حقيقية، متمثلة في كثرة وتوالي الغيابات، إما بداعي الإصابة، كما حدث مع أيوب مولوعة المصاب في المرفق، وعبد الحق عسال، الذي عاد أدراجه إلى المغرب لاستكمال برنامجه العلاجي، إثر تعرضه لإصابة قوية في الوجه، أنهت سريعا مساره مع «الأسود» في «الشان»، كما تعرض خالد أيت أورخان لإصابة عضلية حرمته من خوض مباراتي زامبيا وتنزانيا، بعد أن اعتاد الوجود ضمن التشكيلة الرسمية للمنتخب الوطني في دور المجموعات، وتمثلت الغيابات الأخرى في تلقي لاعبي قلب الدفاع مروان الوادني ويوشعيب العراصي إنذارين صفراوين لكل واحد منهما، وغابا عن دور الربع ضد تنزانيا.

«الكاف» تكشف سر تألق «الأسود» في «الشان»

 

خبير في الاتحاد اعتبر الخبرة والنضج التكتيكي أبرز نقاط قوة المنتخب

 

اعتبر التنزاني أوسكار رابسون ميرامبو، عضو مجموعة الدراسات التقنية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، خبرة المغرب وحنكته التكتيكية العامل الحاسم في حجزه مقعدا في نصف نهائي بطولة إفريقيا للمحليين «الشان»، على حساب منتخب تنزانيا بقلب دار السلام.

وأوضح ميرامبو، في تصريحه للموقع الرسمي لـ«الكاف»، أن الفارق كان في قدرة المغرب على التعامل مع الضغط مقابل قلة خبرة تنزانيا، وقال: «لم يهزم منتخب تنزانيا في دور المجموعات، وحظي بدعم جماهيري هائل، لكن مباريات الإقصاء شيء مختلف، ويعرف المغرب تلك الأجواء جيداً؛ تحضيره الذهني والتكتيكي كان في مستوى أعلى، أما بالنسبة لتنزانيا، فهذا أول ربع نهائي له على الإطلاق، وقد ظهرت قلة الخبرة بوضوح»، وأضاف: «إنهاء لمسة أولى من قبل مهاجم المغرب داخل منطقة مزدحمة وببرودة أعصاب تحت الضغط يعتبر نتيجة التدريب التقني والوعي التكتيكي الذي يُغرس منذ المراحل السنية المبكرة، إذ لا يبدأ فقط في المنتخب الأول».

وتابع ميرامبو حديثه قائلا: «حتى عندما ضغطت تنزانيا عاليًا كان المغرب مرتاحًا، اللاعبون وجدوا مساحات صغيرة، استخدموا مهاراتهم التقنية ولعبوا من لمستين لتجاوز الضغط بسهولة». وعن تماسك دفاع المغرب رغم الغيابات، زاد ميرامبو: «لو شاهدت الأداء فقط، لما صدقت أن هناك غيابات، هذا هو أثر الفهم التكتيكي والانسجام، إذ كان التنظيم الدفاعي مُحكمًا إلى درجة جعلت تسجيل هدف في مرماهم شبه مستحيل».

وقال الخبير ذاته: «أرادوا مجاراة المغرب بندية، من خلال فرض ضغط عال بحثًا عن هدف مبكر، لكن أمام منتخب بجودة المغرب لم ينجح الأمر، ربما كان اللعب بكتلة متوسطة أو منخفضة مع الاعتماد على المرتدات سيمنحهم فرصة أفضل»، وواصل: «سمح المغرب لتنزانيا بالشعور بالاستحواذ، لكنه أغلق المساحات المحورية، لذلك كانت الهجمات تتوقف قبل أن تصل إلى المهاجمين»، وأضاف: «المغرب اعتمد على الخبرة واقتنص اللحظة الحاسمة، في هذا المستوى من المسابقات القارية، يعتبر الانضباط التكتيكي والخبرة أبرز الأمور التي تحسم المباريات».

«الكاف»: حريمات .. القلب النابض لـ«الأسود»

عميد المحليين يدق أبواب المنتخب الأول بقوة

 

يواصل ربيع حريمات، لاعب خط وسط المنتخب الوطني للاعبين المحليين لكرة القدم، لفت الأنظار إليه في مسابقة كأس إفريقيا «الشان»، حيث توج في مناسبتين على التوالي من قبل اللجنة التقنية، التابعة لـ«الكاف»، بجائزة أفضل لاعب، وذلك في مباراتي أنغولا عن الجولة الأولى من دور المجموعات والثانية ضد تنزانيا عن ربع نهائي البطولة الإفريقية.

واعتبرت اللجنة التقنية اللاعب حريمات القلب النابض لخط وسط «الأسود»، معتمدة في ذلك على أدائه الذي تجاوز مجرد تسجيل الأهداف أو صناعتها، ليشمل القيادة، الهدوء والذكاء التكتيكي فضلا عن نجاحه في امتصاص كل أنواع الضغوط خلال كل مباريات المنتخب الوطني ضمن منافسات «الشان»، على الرغم من اختلاف المدارس الكروية داخل القارة السمراء، وتميز لاعبيها بالاندفاع القوي ومواصلة الضغط في مستويات عالية.

وأعاد تألق اللاعب حريمات في بطولة أمم إفريقيا للمحليين «شان» طرح إمكانية تواجد لاعب خط وسط المنتخب المحلي والجيش الملكي، ضمن مخيلة وليد الركراكي الناخب الوطني، خلال المعسكر الإعدادي المقرر مطلع شهر شتنبر المقبل، في إطار البرنامج الإعدادي لنهائيات كأس أمم إفريقيا، التي يستضيفها المغرب، خلال الفترة الممتدة ما بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين، سيما أمام تفاعل الجماهير المغربية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإعرابها عن أملها في أن يراجع الناخب الوطني موقفه من تواجد أجود لاعبي البطولة الوطنية الاحترافية ضمن مخيلته التقنية، وفتح الباب مجدداً أمام الأسماء البارزة التي ستتألق مع المنتخب الرديف، بعدما كان تركيزه منصباً على استدعاء المحترفين من مختلف الدوريات الأوروبية والعربية.

ونجح حريمات في فرض نفسه بقوة، كأحد أبرز اللاعبين في النسخة الحالية من «الشان»، حيث أثنى عليه أغلب المحللين سواء على المستوى المحلي أو الإفريقي، واعتبروه من أهم مفاتيح اللعب داخل المنظومة التقنية لـ«الأسود»، بفضل قيادته للمجموعة الوطنية إلى تحقيق النتائج الإيجابية على الرغم من كل الصعاب والإكراهات.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى