
يوسف أبوالعدل
يضع طارق السكيتيوي، مدرب المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم، آخر اللمسات على مجموعته التي سترافقه للمشاركة في كأس العرب التي ستحتضنها قطر ما بين فاتح و18 دجنبر المقبل، وهو الذي يدخل حاليا رفقة تسعة وعشرين لاعبا في تجمع إعدادي مغلق بمركب محمد السادس لكرة القدم، خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 18 نونبر.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن التربص الحالي سيكون حاسما في تحديد معالم اللاعبين الذين سيرافقون السكيتيوي للمشاركة في كأس العرب، إذ سيكون التربص الأخير قبل إعلان اللائحة النهائية المشاركة في المسابقة التي يقع المنتخب الوطني خلالها في مجموعة تضم منتخب المملكة العربية السعودية، والفائز من مباراة عمان والصومال، إلى جانب الفائز من مباراة اليمن وجزر القمر.
وأضاف مصدر «الأخبار» أن طارق السكيتيوي رفض توجيه الدعوة إلى حكيم زياش، لاعب الوداد الرياضي الجديد، بحكم فقدانه للتنافسية وهو الذي غاب عن الملاعب منذ نهاية الموسم الماضي، وجرى تداول اسمه بشكل كبير، في الآونة الأخيرة، عبر العديد من وسائل الإعلام أملا في تحضيره لدعوة أخرى من وليد الركراكي لحضور كأس أمم إفريقيا، وهي كلها أخبار لا تمت للحقيقة بصلة بحكم أن زياش فاقد للتنافسية وأن المسابقتين على أهبة الانطلاق وتلزمهما استعدادات من أعلى مستوى لكل اللاعبين المشاركين.
وأفاد مصدر «الأخبار» بأن السكيتيوي سيجالس وليد الركراكي هذا الأسبوع بشكل متكرر بحكم تواجدهما الدائم في مركب محمد السادس لكرة القدم الذي يحتضن معسكر المنتخبين الأول والرديف، لوضع خارطة طريق موحدة للائحة المنتخبين، خاصة أن بعض اللاعبين المنتمين للائحة الركراكي لم يتم الحسم في حضورهم لـ«الكان» على غرار محمد الشيبي، الذي يسعى السكيتيوي للاستفادة منه في المسابقة العربية، لكن حضور اللاعب تربصات المنتخب الأول يجعله يتريث في اتخاذ قراره النهائي في موضوع استدعائه من عدمه.
وختم مصدر الجريدة أن السكيتيوي مقتنع بشكل كبير بمجموعته التي اختارها من النجوم المغاربة المنتمين لمختلف الدوريات العربية والبطولة الوطنية ووعد مسؤولي الجامعة بالسير بها إلى أبعد نقطة، رغم أنه متردد في رسمية بعض المراكز لكثرة الأسماء، خاصة حراسة المرمى والظهير الأيمن ومتوسط الدفاع، فيما حسم بشكل كبير في أمر هجومه بثلاثي قد يكون مكونا من أشرف بنشرقي وأسامة طنان وعبد الرزاق حمد الله، الذي سيكون عميدا للمنتخب.





