حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف


الرئيسيةتقارير

السلطات تخلي عمارة مهددة بالسقوط بتطوان

مطالب بالتحقيق في التراخيص واختلالات التخطيط العمراني



تطوان: حسن الخضراوي

 

قامت السلطات الإقليمية بتطوان بتشكيل لجنة مختلطة، مساء أول أمس الأربعاء، عهد إليها بترحيل سكان عمارة بالحي المدرسي مهددة بالسقوط، وظهرت على واجهتها العديد من الشقوق الخطيرة، وانهيارات جزئية بالقرب من بعض النوافذ، حيث تم إيواء العديد من السكان المتضررين بشكل مؤقت، فضلا عن اختيار بعض الأسر الاستقرار بمنازل أخرى أو لدى عائلاتها، في انتظار معالجة الأزمة وتوفير شروط السلامة والوقاية من الأخطار.

وحسب مصادر مطلعة، فإن العمارة المهددة بالانهيار كانت تقطنها حوالي 27 أسرة، حيث سبق التحذير من تبعات الشقوق ومشكل المرأب الذي يشتبه في أنه غير مرخص، حسب المتضررين، وتسبب في مشاكل بأساس العمارة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية من قبل لجنة إقليمية تم تكليفها بالموضوع، تحت إشراف عمالة تطوان.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن لجنة تقنية ستباشر التدقيق في أسباب التشققات التي ظهرت على واجهة العمارة، واختبار مدى قوة وصلابة الأعمدة الإسمنتية وصمودها في وجه التقلبات المناخية، وكذا شبهات الانزلاقات الأرضية نتيجة الأمطار الغزيرة، ودراسة طبيعة التربة بالمنطقة، وتوفير شروط السلامة وحماية الأرواح بالدرجة الأولى والممتلكات الخاصة.

وأضافت المصادر ذاتها أن التحقيق الإداري يمكن أن يشمل أيضا أرشيف تراخيص البناء الخاصة بالعمارة المهددة بالسقوط، والتراخيص بالحي المدرسي الذي توجد به، ومدى التوفر على الدراسات التقنية والتخطيط العمراني، فضلا عن مدى احترام مضامين التراخيص وشهادات تسليم السكن ومطابقتها لتصميم التهيئة المصادق عليه من قبل المصالح الحكومية.

وفي السياق نفسه، أعادت حوادث انزلاق التربة بحي الحمامة بوسط مدينة تطوان، وسقوط حجر ضخم على منزل بحي عشوائي دون تسجيل خسائر بشرية، والشقوق التي ظهرت على بعض الطرق وهشاشة البنيات التحتية، إلى الواجهة جدل الدراسات التقنية التي يتم القيام بها، والخبرات الجيولوجية التي يجب أن تسبق الترخيص بالبناء والصرامة في معايير وشروط السلامة والوقاية من الأخطار.

وطالبت المعارضة بالمجلس الجماعي لتطوان بالعمل على تنزيل مجموعة من التدابير الوقائية والجودة في الدراسات التقنية، قبل الترخيص لمجموعة من التجزئات السكنية، والأخذ بعين الاعتبار المنحدرات الخطيرة وانزلاق التربة، وكذا تجمع المياه على شكل بحيرات بمساحات أرضية شاسعة، ناهيك عن تنوع التضاريس والجبال المحيطة بالمدينة.

ويذكر أن الدراسات الجيولوجية تبرز أهميتها في تحديد نوع التربة ومدى تحمل بناء عمارات بطوابق متعددة، والمعايير التي يتم اعتمادها في البناء ونوع الخرسانة والفولاذ وعملية بناء الأساس، وذلك تجنبا للمشاكل التي تقع بسبب انزلاقات أرضية، أو بسبب حفر أساسات بنايات وتهديد سلامة المنازل المجاورة وحياة من يقطنونها.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى