
علمت “الأخبار”، من مصادرها، أن الجماعات الموجودة داخل النفوذ الترابي لعمالة الصخيرات تمارة تعرف احتقانا غير مسبوق بسبب الصراعات السياسية بين المنتخبين، والتي تزداد حدة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة. وأفادت المصادر بأنه وقع تراشق بالاتهامات بين مستشارين من المعارضة ورئاسة جماعة “عين عتيق”، بعد اتهام مستشار جماعي للرئيس الحالي، عبد السلام الداغري، بـ”استهداف” عدد من السكان بحي سيدي بطاش، وذلك من خلال إقصائهم من برنامج التأهيل وإعادة التهيئة رغم حاجتهم الملحّة للإصلاح. وكشفت مصادر من داخل المجلس أن طريقا رئيسية بالحي تُعد من بين أكثر المسالك تضرراً داخل النفوذ الترابي للجماعة، إذ تستعمل يومياً من طرف مئات السكان، غير أن المجلس “تعمد تجاهلها في آخر برمجة”، معتبراً أن القرار يحمل خلفية “تصفية حسابات سياسية” مع مسؤول سابق. وفي المقابل، نفت مصادر مقربة من رئاسة الجماعة وجود أي استهداف، مؤكدة أن ترتيب المشاريع يتم بناءً على دراسات تقنية ومعايير الأولوية المرتبطة بالكثافة السكانية وحجم الأضرار، مشيرة إلى أن الطريق المعنية مدرجة ضمن برمجة لاحقة.





