حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

باريس تواصل دعم قضية الصحراء عمليا وميدانيا

سفير فرنسا الجديد يبدأ عمله بالمغرب بزيارة للعيون


العيون: محمد سليماني

تواصل الجمهورية الفرنسية تنزيل اعترافها بمغربية الصحراء، وسيادة المملكة المغربية على كامل ترابها. كما يتواصل مسلسل تفعيل الاتفاقيات التي تم توقيعها أثناء الزيارة التاريخية لرئيس الجمهورية الفرنسية إمانويل ماكرون إلى المغرب، باعتبارها أحد أهم مداخل الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء.

وفي هذا الصدد حل السفير الفرنسي الجديد بالمغرب، فيليب لاليو، بمدينة العيون في أول زيارة رسمية له إلى مدينة مغربية، وذلك عقب تقديم أوراق اعتماده رسميا سفيرا للجمهورية الفرنسية بالمغرب في يونيو المنصرم. وقد كان في استقباله والي جهة العيون الساقية الحمراء ورئيس مجلس الجهة ورئيس الجماعة الترابية، في زيارة تحمل أبعادا كبيرة، وتأتي لتفعيل المبادرات الفرنسية تجاه المغرب بخصوص قضية الصحراء المغربية.

وخلال هذه الزيارة، أشرف السفير الفرنسي على تدشين “الرابطة الفرنسية”، بعدما أعطت انطلاقتها سابقا بالعيون وزير الثقافة رشيدة داتي، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين المغرب وفرنسا، وتكريس الحضور الثقافي الفرنسي في الأقاليم الجنوبية للمملكة. وخلال حفل التدشين أكد السفير الفرنسي أن “الرابطة الفرنسية بمدينة العيون ستنضم إلى الرابطتين الفرنسيتين بآسفي وورزازات، وإلى شبكة تضم اثني عشر معهدا فرنسيا منتشرة عبر مختلف جهات المملكة، ليصبح مجموع المؤسسات الفرنسية المتخصصة في نشر اللغة والثقافة الفرنسية بالمغرب خمسة عشر مؤسسة”. وأوضح لاليو أن “هذه المؤسسات تستقبل الشباب والراشدين الراغبين في تعلم اللغة الفرنسية واكتشاف الثقافة الفرنسية بمختلف مكوناتها، من الأدب والسينما إلى الفنون والتراث وأشكال التعبير الثقافي المعاصر، مشددا على أن دورها يتجاوز التعليم اللغوي ليشمل تعزيز التقارب بين المجتمعين المدنيين المغربي والفرنسي، بما يرسخ عمق العلاقات الثنائية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون”. وأبرز السفير الفرنسي أن “بلاده حريصة على مواصلة مواكبة الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، مؤكدًا أن زيارته مكنته من الوقوف على عدد من المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها جهة العيون الساقية الحمراء”.

واستنادا إلى المعطيات، فإن هذا المركز، سيوفر فضاء لتعزيز التعلم اللغوي، من خلال تنظيم دورات في اللغة الفرنسية، إلى جانب برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تشمل العروض الفنية، والندوات، والورشات التكوينية، وعروض السينما، كما سيساهم هذا المركز في دعم التبادل الثقافي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية. كما ستشكل الرابطة الفرنسية “منصة لتطوير مشاريع تكنولوجية متقدمة في مجالات القراءة السينما، الصوتي البصري، والإعلام”، داعية إلى استثمار هذه الفرص لتعزيز التعاون بين المبدعين والتقنيين في البلدين.

ويأتي إنشاء التحالف الفرنسي في العيون، لاعتبارات متعددة، منها ارتفاع معدل التمدرس في جميع المراحل بالعيون، إذ أن تلاميذ الإعدادي يدرسون كلهم في المسار الدولي الفرنسي، و95 في المائة من تلاميذ التأهيلي ضمن هذا المسار أيضا. كما توجد بجهة العيون الساقية الحمراء 152 مؤسسة تعليمية، تضم أكثر من 3000 مدرس، إضافة إلى كلية للطب، ومدينة للمهن والكفاءات. أما في الجانب الثقافي والفني، فالعيون تحتضن أكثر من 120 فنانا وصانع أفلام، كما تنظم بها مهرجانات دولية بارزة، كمهرجان الأفلام الوثائقية، ومهرجان مسرح الشارع، ومهرجان المديح.

كما تستهدف برامج الرابطة فئات واسعة، منها التلاميذ والطلاب، من مرحلة ما قبل المدرسة إلى الجامعات والتكوين المهني، ثم الأساتذة والمدرسون، حيث يضم الإقليم 1474 أستاذا للغة الفرنسية، كما تستهدف المؤسسات الثقافية والفنية، كالمعهد الجهوي للموسيقى والفنون الكوريغرافية.

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى