
تسود حالة من الغضب وسط قاطني مجموعة من الأحياء ببرشيد، بسبب عودة احتلال الملك العمومي من طرف الباعة الجائلين، خاصة في عدد من «النقاط السوداء»، التي أصبحت أسواقا قارة في غياب بديل لممارسة تجارتهم، لكن ما يزيد من غضب السكان تزايد عدد سيارات وعربات النقل والدراجات ثلاثية العجلات المحملة بالفواكه، وهي تجوب الأزقة والشوارع ويستعمل أصحابها مكبرات الصوت لترويج سلعهم، والأخطر من هذا أن هناك أشخاص أصبحوا يتخذون بعض الأماكن ملكية خاصة لركن عرباتهم أو دراجاتهم، غير مبالين بعرقلة حركة السير التي يتسببون فيها بالشارع العام ويبرمجون مكبرات الصوت بواسطة الأجهزة الذكية ويطلقون أصواتها المرتفعة، في غياب أي تدخل من السلطات المحلية والأمنية بالمدينة.
وطالب سكان برشيد، عامل الإقليم، بالتدخل لرفع الضرر عنهم وتحرير الشوارع والأزقة والممرات من ظاهرة الاحتلال الجديدة، واتخاذ قرارات بإبعاد السيارات والناقلات والدراجات ثلاثية العجلات والعربات المجرورة، التي يستعمل أصحابها مكبرات الصوت في أي نشاط تجاري، بالنظر إلى ما ينتج عن ذلك من إزعاج جلي لقاطني الجوار.





