
تعاني مجموعة من المسالك الطرقية التي تربط مدينة برشيد وعددا من الدواوير التي تم إلحاقها بالمجال الحضري لمدينة برشيد، من الإهمال منها على سبيل المثال المقطع بين حي الربيع واولاد حجاج بسيدي المكي الذي يطرح معه علامة استفهام كون هذا المقطع كان من بين مشاريع المسالك الطرقية التي كانت وضعتها جهة الدار البيضاء- سطات، ضمن أجندتها منذ الولاية السابقة، حيث استفاد من عملية الاصلاح لكن لم يكتب له الصمود في وجه حركة المرور بسبب الغش في الأشغال وكذا بسبب عيوب في المواد الأولية التي تم استعمالها في عملية أنجاز هذا المسلك.
وتطالب ساكنة المنطقة من المسؤولين محليا وإقليميا وجهويا التدخل لإصلاح هذا المقطع الطرقي الذي يعد ممرا رئيسيا نحو عدد من الدواوير.
كما يستوجب فتح تحقيق حول صفقات المسالك الطرقية التي أبرمها مجلس جهة الدار البيضاء- سطات والتي حازتها إحدى المقاولات، وتهم أشغال تقوية وإصلاح المسالك الطرقية بجماعات إقليم برشيد، والتي عرفت مجموعة من الاختلالات، بسبب تكاثر الحفر في غياب مراقبة مكاتب الدراسات، حيث لم تعد تلك المسالك تتحمل كثافة المرور، بسبب الحفر الكثيرة والعميقة التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستعمليها، مما خلق متاعب ومحنا كبيرة للسائقين، سيما الذين يستعملون المقطع الطرقي هذا الوضع المزري الذي أصبحت عليه كذلك العديد من المقاطع الطرقية المرتبطة بالصفقة التي مولتها جهة الدارالبيضاء سطات قبل الانتخابات الجماعية الأخيرة، أضحى يشكل مصدر قلق ومعاناة لمستعملي الطريق وللسكان الذين يضطرون إلى التنقل يوميا، خصوصا وأن بعض المسالك أصبحت غير صالحة تماما للاستعمال، مما يزيد من محن ومتاعب مستعمليها، سيما سكان المنطقة الذين يتنقلون إلى مراكز المدينة لقضاء أغراضهم ومآربهم الشخصية.





