
الأخبار
كشفت زهرة المومن، النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، من خلال سؤال كتابي وجهته إلى محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن معطيات «صادمة» رصدت عبرها الأوضاع المتردية بالثانوية الإعدادية أم الربيع التي تقع بالجماعة الترابية حد بوموسى، التابعة للمديرية الإقليمية للفقيه بن صالح. ووصفت صاحبة السؤال الأوضاع التربوية والتنظيمية المسجلة بالمؤسسة بالمتردية وغير المقبولة، والتي تتنافى مع الجهود الوطنية المبذولة للنهوض بالمدرسة العمومية وتجويد خدماتها.
وأوضحت زهرة المومن أن المؤسسة التعليمية المذكورة تصنف إداريا باعتبارها «ثانوية إعدادية»، غير أنها تضم أقساما من سلك التعليم الثانوي التأهيلي، وتستقبل جميع المستويات الدراسية من السنة الأولى إعدادي إلى الثانية باكالوريا، ويبلغ عدد المتمدرسين بها أزيد من 2200 من المتمدرسين، وأن تدبير العملية التربوية بالمؤسسة يتم التعامل معه من طرف المسؤولين، على الرغم من الخصاص الكبير في الموارد البشرية والإدارية، حيث لا يتجاوز عدد الأطر الإدارية بالمؤسسة مديرا واحدا وحارسا عاما واحدا وحارس أمن واحدا.
واعتبرت النائبة البرلمانية المذكورة أن الوضع الاستثنائي الذي تعرفه الثانوية الإعدادية أم الربيع بجماعة حد بوموسى، والذي طال أمده دون تدخل فعلي من الجهات المختصة، خلق حالة من القلق والتذمر لدى أسر التلاميذ وأوليائهم، الذين وجهوا مراسلات متعددة إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالفقيه بن صالح، دون أن يتلقوا أي تجاوب جدي أو حلول عملية للمشكل القائم، والذي يتعارض مع الرؤية الاستراتيجية لإصلاح المنظومة التربوية، ومع مضامين القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
وطلبت المومن، من المسؤولين، الالتفات إلى وضعية الجماعة الترابية حد بوموسى، باعتبارها مركزا قرويا صاعدا، يحتاج إلى مجهودات لرفع مظاهر التهميش وتحقيق العدالة المجالية، من خلال مقاربة إدماجية تضمن تكافؤ الفرص وتوفير البنيات والخدمات التعليمية والاجتماعية الضرورية، مشيرة إلى أن إحداث ثانوية تأهيلية مستقلة ومتكاملة المرافق بحد بوموسى بات ضرورة مستعجلة، بما يستجيب للحاجيات المتزايدة للساكنة ويخفف من ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسة الحالية.





