
يوسف أبوالعدل
فجر تقرير صحفي فرنسي العديد من الخبايا حول رحلة المنتخب السنغالي للمغرب خلال مشاركة “أسود التيرانغا” في كأس أمم إفريقيا الأخيرة التي احتضنها المغرب والتي وصل فيها السنغاليون للمباراة النهائية التي نازلوا فيها الفريق الوطني المغربي.
وقال رومان مولينا، أشهر الصحفيين الاستقصائيين الفرنسيين في تقرير له إن الاتحاد السنغالي ضم ضمن وفده الذي حل بالمغرب للمشاركة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالمغرب 17 مشعوذا، والذين كانوا ضمن الوفد الذي وصل عدده إلى 120 شخصا، وهو التصريح الذي أعاد إلى الواجهة النقاش حول طريقة تسيير الاتحاد السنغالي لكرة القدم، كما زاد من حدة الجدل بشأن الأوضاع التي أحاطت بالمنتخب السنغالي، سواء عن مشاركته في “الكان” أو خلال مشاركته الأخيرة في كأس العالم 2026 التي تجرى بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك والتي تجرى مباراة نهايتها غدا الأحد بين الأرجنتين وإسبانيا.
ووصف الصحفي الفرنسي أن ما تم اكتشافه في رحلة المنتخب السنغالي للمغرب نهاية السنة الماضية قبل انطلاقة “الكان” يعتبر فضائح غير مسبوقة داخل الاتحاد السنغالي، قد تعصف بالعديد من الأسماء بعدما عصفت النتائج المحصلة في المونديال الأخير بمدرب الفريق بابي ثياو، مدرب المنتخب الذي تم الإطاحة به من منصبه بعد الخروج من دور سدس عشر المونديال.
ولم يكن موضوع المشعوذين وحده الموجود في التقرير الفرنسي، إذ تحدث أيضا عن اختلاسات وسوء تدبير مالي، وتضليل وتعريض أشخاص للخطر، وسرقة معدات لاعبين، والعديد من الأمور التي اعتبرها التقرير تسيء للكرة السنغالية ومن الضروري عبرها فتح قضية حول الموضوع والمتسببين المباشرين في هاته الفضيحة التي انتشرت في وسائل الإعلام الفرنسية والعالمية على حد سواء.





