حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

بنايات مشوهة تزحف على حي العوامة بطنجة

مطالب للملحقة الإدارية بتطويق البناء المستفحل

طنجة: محمد أبطاش

 

كشفت مصادر مطلعة أن منطقة العوامة بمدينة طنجة تشهد انتشارا متسارعا لبنايات، توصف بـ«المشوهة» و«الغريبة» عن الطابع العمراني للحي، في ظل ما اعتبرته المصادر تراخيا في مراقبة الأوراش واحترام ضوابط التعمير.

ويؤكد عدد من السكان أن مظاهر البناء غير المنسجم بدأت تزحف بشكل لافت، سواء من حيث العلو أو الهندسة أو استغلال المساحات، ما أثار مخاوف من تفاقم الفوضى العمرانية بالمنطقة.

وبحسب إفادات متطابقة، فإن بعض البنايات أُنجزت أو يجري تشييدها دون احترام واضح للتصاميم المعمارية المرخصة، فيما تتم إضافات وتعلية طوابق بشكل مخالف، إلى جانب تغييرات تمس الواجهات والارتدادات القانونية، الأمر الذي ينعكس سلبا على جمالية الحي وسلامة بنياته التحتية.

ونبهت المصادر إلى أن القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير يربط أي عملية بناء بضرورة الحصول على رخصة مطابقة لتصميم التهيئة، كما يشدد القانون رقم 66.12 المتعلق بمراقبة وزجر مخالفات التعمير على صلاحيات الإدارة في توقيف الأشغال المخالفة، وإحالة الملفات على القضاء عند الاقتضاء.

ووجهت نداءات إلى الملحقة الإدارية التي يقع الحي في نفوذها الترابي، بالتدخل العاجل لتطويق ما وصف بـ«البناء المستفحل»، وسط مطالب بتكثيف لجان المراقبة وإيفاد تقنيين للوقوف على طبيعة الأشغال الجارية، والتحقق من مدى احترامها للرخص المسلمة، ناهيك عن ضرورة تفعيل المساطر القانونية في حق المخالفين، حماية لحقوق الجيران وضمانا لانسجام النسيج العمراني.

وقالت المصادر إن ما يزيد الوضع تعقيدا هو أن انتشار البناء العشوائي يؤثر بشكل سلبي على الجهود السياحية والاقتصادية للمدينة، حيث يفقد الأحياء طابعها الجمالي ويقلل من جاذبيتها، كما يشجع السكان الآخرين على القيام بالأمر نفسه، وهو ما حول طنجة إلى ما يشبه بيوتا إسمنتية بدون أي تصاميم، ما جعل المصالح المركزية للداخلية تتدخل مرارا للمطالبة بتطبيق القانون في وجه المخالفين.

ووفق بعض المصادر، ورغم إثارة هذا الموضوع، وكذا ورود تقارير على السلطات المختصة، إلا أن الوضع لا يزال على حاله في بعض الأحياء، خاصة منها بعد توثيق قيام أحد المالكين بمنطقة حومة الشوك بطنجة، بإزالة ممر خاص من الملك العمومي، وتحويله إلى أدراج بغية تسهيل استقطاب الزبائن إلى محلاته التجارية، وهو ما اعتبرته عدد من المصادر باستفحال البناء العشوائي طيلة الأشهر الماضية بعاصمة البوغاز، بسبب وجود حالة تراخ في ملاحقة المتورطين في مثل هذه البنايات التي باتت تدفع بتحويل طنجة، إلى مدينة هامشية بدل مدينة تتوجه إليها الأنظار كمدينة عالمية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى