
يواصل عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، ممارسة ضغوطاته من أجل إنقاذ البرلمانية ماء العينين من ترتيب الجزاء التنظيمي، بسبب كذبها حول الصور المتبرجة بشوارع باريس، فبعد استباقه لجلسة المساءلة التي ستجريها، الأسبوع الجاري، لجنة الشفافية لصاحبة صور «مولان روج»، ونعت أي محاولة لمعاقبتها بالعمل «النذل»، كشفت مصادر مطلعة أن عبد الإله بنكيران هدد بالقيام بخروج إعلامي ثان لإحراج الحزب، في حال إنزال أي عقوبة على كفيلته السياسية. وأضافت المصادر ذاتها أن رئيس الحكومة السابق بعث برأيه الواضح، عبر وسيط لرئيس الحكومة، دون أن يتصل به مباشرة.





