
تطوان: حسن الخضراوي
دفع التأخر الحاصل في تنفيذ مشاريع الهيكلة بالعديد من الأحياء بتطوان، بأغلبية مصطفى البكوري، رئيس الجماعة، إلى تنفيذ سياسة الترقيع من أجل التجاوب مع شكايات مستعجلة، والتخفيف من سخط واستياء السكان من كثرة الحفر والعزلة، وتحول شوارع أحياء مثل كويلمة على سبيل المثال لا الحصر إلى أوحال، وكأن الأمر يتعلق بمناطق محسوبة على المدار القروي.
وحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات المحلية بتطوان اضطرت بدورها إلى التدخل من أجل توفير الإسمنت والرمال، والعمل على معالجة مجموعة من النقاط السوداء، وذلك على مستوى طابولة، حيث اضطر قائد المقاطعة إلى التحرك من أجل القيام بأشغال تدخل في صميم مهام مصالح الجماعة، وذلك تفاديا لتطورات الاحتجاجات التي يمكن أن تمس بالسلم الاجتماعي.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن تنفيذ الأشغال بهوامش جماعة تطوان، وعلى الرغم من اتفاقية مع شركة العمران لتهيئة العديد من الشوارع والأحياء ما زال متعثرا، وسط اتهامات للأغلبية المسيرة بانتظار اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، ومحطة الانتخابات الجماعية أيضا، لتسويق الهيكلة على شكل إنجازات وتقديمها بشكل ملموس للناخبين وكسب تعاطفهم.
وذكر مصدر مطلع أنه في ظل تأكيد الأغلبية المسيرة لجماعة تطوان على رصد الملايير لتنفيذ أشغال الهيكلة بجل الأحياء، وتجهيز البنيات التحتية وتصفية كافة الشكايات المتراكمة وتدارك فشل المجالس السابقة، تستمر المعارضة في انتقاد إغراق المجلس بالديون وسوء التسيير وتعثر الهيكلة، والتخبط في استغلال المال العام انتخابيا بطرق ملتوية.
وأصبح تعثر تجهيز البنيات التحتية يسائل جميع رؤساء المجالس المعنيين بجهة الشمال، وفشلهم في مواكبة التوسع العمراني، مع رفض جهات لطرح مبررات غياب التمويل، وتراكم الديون، وتوارث الملفات المعقدة بين المجالس المتعاقبة، وضرورة تحمل المسؤولية في جودة الخدمات العمومية وتوفير بيئة نظيفة، وتمويل مشاريع الهيكلة، وإنجاز المرافق الضرورية.





