
تطوان: حسن الخضراوي
باشرت مصالح ولاية أمن تطوان، أول أمس الاثنين، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، التحقيق في الفوضى والاعتداءات الخطيرة بين بعض الشباب وسط المدينة، حيث أرجعت مصادر “الأخبار” ذلك إلى خلاف بين الجماهير التي تشجع المغرب التطواني، ووقوع اشتباكات ميدانية بين فصيلين “بالوما” و”ماتادوريس”، بعدما كانت الخلافات والصراعات على المنصات الاجتماعية فقط.
وحسب المصادر نفسها، فإن الضابطة القضائية المكلفة بالبحث تمكنت من تشخيص مشتبه فيه والقبض عليه، مع وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، للاشتباه في قيامه بحمل سكين والاعتداء على أحد الضحايا بالشارع العام، فضلا عن استمرار تفريغ كاميرات المراقبة بالمواقع التي شهدت الفوضى وتحليل الصور التي تم تداولها بالمنصات الاجتماعية للقبض على جميع المشتبه فيهم.
واستنادا إلى المصادر عينها، فإن الفوضى التي أحدثها جمهور المغرب التطواني، وسط المدينة، أثارت الفزع في صفوف المارة، وتسببت في استنفار السلطات الأمنية، وسط مطالب بردع كافة المخالفين بقوة القانون، وعدم التسامح مع تهييج الجماهير بواسطة المنشورات الرقمية والتحريض على العنف والانتقام في صراع الفصيلين.
وينتظر أن يتم إلقاء القبض على جميع المشتبه في تورطهم في إثارة الفوضى والعراك بالأسلحة البيضاء، بوسط مدينة تطوان وأماكن أخرى تشهد حركة سير مكثفة، حيث سيتم الاستماع إليهم في محاضر رسمية، وتقديمهم أمام النيابة العامة المختصة، لدراسة كل محضر على حدة، وتسجيل المتابعة القضائية التي تتلاءم والجرم المرتكب طبقا لفصول القانون الجنائي المغربي.





