
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن حزب الاستقلال بدائرة سلا الجديدة يعيش على وقع توتر غير معلن، في ظل تنافس قوي بين البرلماني الحالي ورئيس جماعة عامر، امحمد كربوب، وعمدة مدينة سلا، عمر السنتيسي، حول نيل تزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة. وبحسب المعطيات المتوفرة، يعمل كل طرف على تعزيز موقعه داخل الهياكل المحلية، من خلال تكثيف الاتصالات مع المناضلين والمنتخبين، وحشد الدعم التنظيمي، في أفق كسب ثقة القيادة المركزية. وتصف بعض المصادر هذا الوضع بـ«حرب باردة» ذات طابع تنظيمي وسياسي، تدار في الكواليس دون أن تصل إلى مواجهة علنية.
ويأتي هذا الحراك الداخلي في سياق تزايد أهمية دائرة سلا الجديدة، التي أضحت من الدوائر الانتخابية الصعبة، بالنظر إلى احتدام التنافس بين مختلف الأحزاب السياسية للفوز بالمقاعد الثلاثة المخصصة لهذه الدائرة.





