
خالد الجزولي
أشعلت المواهب الكروية المغربية، فتيل المنافسة بين عدد كبير من الأندية الأوروبية في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات الشتوية، قياسا بما يقدموه منذ تتويجهم الأخير بلقب كأس العالم لكرة القدم تحت 20 سنة بالشيلي، حيث ظل الكثير منهم تحت مجهر عدد من كشافة الأندية الكبرى داخل القارة العجوز، قبل تقديم العروض إلى أنديتهم.
وحسم نادي ستراسبورغ الفرنسي، في وقت سابق، صفقة ضم الجناح المغربي الواعد ياسين جسيم (20 سنة)، قادما من نادي دانكيرك الفرنسي، بعقد يمتد لأربع سنوات ونصف السنة (حتى 2030)، في صفقة قُدرت بحوالي 7 ملايين أورو، وذلك بعد تألقه مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، بهدف تعزيز الخط الهجومي للفريق الألزاسي في الدوري الفرنسي «الليغ 1».
ومن بعده جاء الدور على المهاجم ياسر زابيري الذي انضم إلى مشروع نادي رين الفرنسي، الذي وجد ضالته في المهاجم المغربي ليحل محل اللاعب «محمد قادر ميتي» المنتقل إلى فريق الهلال السعودي، حيث توصل رين إلى اتفاق مع نادي فاماليكاو البرتغالي، لانتقال اللاعب زابيري في صفقة قدرت قيمتها بنحو 10 ملايين أورو.
وفي المقابل قطعت إدارة نادي واتفورد الإنجليزي لكرة القدم الشك باليقين، بشأن مستقبل مهاجمها الدولي المغربي عثمان معما، بعدما أغلقت باب المفاوضات في وجه كل الأندية الأوروبية، التي حاصرت اللاعب في الساعات الأخيرة من «الميركاتو» الشتوي الجاري.
وأكدت تقارير إعلامية إنجليزية، استمرار المهاجم معما بقميص «الدبابير» حتى نهاية الموسم الحالي، بعد رفض جميع العروض المقدمة، كاشفة أن إدارة واتفورد رفضت عرضين رسميين من ناديي ليل ونانت الفرنسيين، رغم محاولاتهما وإلحاحهما في طلب الاستفادة من خدماته. كما أثار تألق المهاجم معما اهتمام نادي إمارة موناكو أيضا، الذي انضم لقائمة الراغبين في خدماته، ما يؤكد القيمة التقنية العالية التي يتمتع بها الدولي المغربي في سوق المواهب الشابة.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن أمر العروض لم يقتصر فقط على أندية الدوري الفرنسي، بل امتدت إلى الدوري الإيطالي، حيث تقدم نادي روما بعرض شفهي مغر ومحدد المعالم، تضمن استعارة اللاعب معما مقابل مليون أورو، مع وضع بند خيار الشراء بقيمة 14 مليون أورو، ورغم القيمة المالية المحترمة لهذا العرض، إلا أن إدارة واتفورد ظلت متمسكة بموقفها الرافض لرحيل مهاجمها في الوقت الراهن.





