
علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن عمل الشركة الجهوية متعدد الخدمات للماء والكهرباء ما زال يشهد تعثرا لأسباب تقنية. وبعد مرور أزيد من ثلاثة أشهر على الموعد الرسمي لدخول الشركة الجهوية متعددة الخدمات للتوزيع حيز الخدمة، لا يزال تنزيل مهامها المتعلقة بالتدبير المفوض لقطاعي الماء والكهرباء بمدن الرباط وسلا وتمارة يواجه تعثرا واضحا، وسط غموض يلف آجال الانتقال النهائي من شركة «ريضال» إلى الصيغة الجديدة، وسخط متزايد في صفوف المواطنين، بسبب استمرار ارتفاع فواتير الماء والكهرباء. وكان من المرتقب أن تنطلق الشركة متعددة الخدمات، التي أُحدثت في إطار تنزيل الجهوية المتقدمة وإصلاح نموذج تدبير المرافق العمومية، في تدبير قطاع التوزيع بهذه المدن، خلفا لشركة «ريضال»، غير أن هذا الانتقال لم يتم بشكل كامل إلى حدود اليوم. فرغم الإعلان الرسمي عن انطلاقها، ما زالت «ريضال» تواصل عمليا تدبير القطاع، سواء على مستوى الفوترة أو الصيانة أو تدبير الشكايات، وهو ما يطرح علامات استفهام حول أسباب هذا التأخير وكلفته الاجتماعية والمؤسساتية.





