
يوسف أبوالعدل
تستعد الإدارة التقنية الوطنية، بتشاور مع لجنة المنتخبات الوطنية التي يرأسها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للإقدام على مجموعة من التغييرات التي تخص مدربي المنتخبات الوطنية، وذلك انطلاقا من بداية السنة المقبلة أي عند نهاية كأس أمم إفريقيا المقبلة التي يحتضنها المغرب.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن الجامعة تسعى لتعيين محمد وهبي، مدرب منتخب أقل من عشرين سنة، مدربا للمنتخب الأولمبي (أقل من ثلاث وعشرين سنة)، وذلك سعيا منها لمواصلة عمله مع المجموعة نفسها التي فازت بلقب «مونديال» الشيلي، وذلك للتحضير لإقصائيات الألعاب الأولمبية التي ستجرى سنة 2028 بلوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأفاد مصدر «الأخبار» بأن نبيل باها، مدرب منتخب أقل من سبع عشرة سنة، مرشح هو الآخر للانتقال لتدريب منتخب أقل من عشرين عاما لمواصلة العمل الذي يقوم به مع المجموعة التي تحت تصرفه حاليا ليدافع عن لقب المغرب في كأس العالم المقبلة لهاته الفئة بعد
ما توج بها المنتخب الوطني في دورة الشيلي بعد فوزه على خصمه الأرجنتيني في النهائي بهدفين دون رد.
وأفاد مصدر «الأخبار» بأن الإدارة التقنية والجامعة تقفان مترددتين بشأن مستقبل الإطارين وليد الركراكي وطارق اسكتيوي، إذ سيكون شهر دجنبر المقبل حاسما في مصيرهما، وخاصة لمدرب المنتخب الأول وليد الركراكي، الذي ستحسم كأس إفريقيا التي يحتضنها المغرب في مصيره مع المنتخب، وهو الأمر نفسه بالنسبة لطارق اسكتيوي الذي سيقود المنتخب الوطني في كأس العرب التي تحتضنها قطر شهر دجنبر المقبل أيضا، رغم أن مقام اسكتيوي محصن أكثر من الركراكي، وهو الذي حاز على ميدالية نحاسية، السنة الماضية، خلال الألعاب الأولمبية في دورة باريس وفاز بكأس إفريقيا للمحليين الأخيرة قبل أن يكلف بتدريب المنتخب الرديف تحضيرا لكأس العرب المقبلة.
وختم مصدر «الأخبار» بأن المدرب وهبي أكثر الأشخاص حاليا حفاظا على مكانته داخل الإدارة التقنية الوطنية بفعل الإنجاز الذي حققه في الشيلي والدعم الذي بات يلقاه من الجمهور المغربي وكذلك مسؤولي الجامعة التي تتمنى أن يواصل بقية المدربين المغاربة إنجازات الكرة المغربية سواء في كأس العالم المقبلة للفتيان بقطر مع نبيل باها أو كأس العرب مع طارق اسكتيوي، ويكون الختام مسكا مع وليد الركراكي، الذي يحمل على عاتقه أكبر الضغوط للتتويج بـلقب «الكان» التي يحتضنها المغرب.





