حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

تفاصيل مثول «مايس» أمام جنايات طنجة

الرابور الفرنسي متابع بالتحريض على القتل والاختطاف

طنجة: محمد أبطاش

 

مثُل أمام غرفة الجنايات الابتدائية، لدى محكمة الاستئناف بطنجة، مغني الراب الفرنسي من أصول مغربية وليد جورجي المعروف بـ«مايس»، لمواجهة اتهامات ثقيلة تتعلق بالتحريض على الاختطاف والاحتجاز والقتل، في قضية أثارت اهتماما واسعا في فرنسا، تلاها صدور كتاب يحكي تفاصيل مغامرات عن حياته.

ووفق مصادر قضائية، فإن القضية تدور حول شبكة إجرامية يقودها المدعو «مراد»، يُعتقد أنه تلقى أوامر من «مايس» لتصفية أحد خصومه في مدينة مراكش، لينتهي بهما الأمر أمام غرفة الجنايات بطنجة، بسبب وثيقة إدارية عبارة عن شهادة للسكنى مشبوهة في اسم «مراد» صادرة عن إحدى المقاطعات الإدارية بالبوغاز.

وخلال جلسة محاكمته، أول أمس الثلاثاء، أنكر المغني علاقته بالمتهمين أو بالقضية، مؤكدا أنه لا يعرفهم ولم يتواصل معهم بأي شكل، كما نفى «مراد» بدوره معرفته الشخصية بالمغني، مكتفيا بالقول إنه يستمع إلى أغانيه.

وأظهرت التحقيقات أن «مراد» يمتلك ثروة كبيرة تضم فيلات وسيارات فاخرة، إلى جانب معاملات مالية ومراسلات تتعلق بأسلحة ودراجات نارية. كما تبين أنه حصل على «شهادة سكنى» في طنجة عبر وسطاء ورجل شرطة مقابل 900 درهم، لاستخدامها في استخراج بطاقة تعريف وطنية تمهيدا للفرار نحو أوروبا، قبل أن يتم اكتشاف أمره وإحباط المخطط.

إلى ذلك، وتزامنا مع المحاكمة، صدر في فرنسا كتاب بعنوان «الإمبراطورية(L’Empire) »، سلط الضوء على الروابط بين موسيقى الراب والعصابات الإجرامية، وتطرق بشكل مفصل إلى قضية «مايس».

وأشار الكتاب إلى أن حياة المغني انقلبت رأسا على عقب منذ إدانته غيابيا في أكتوبر 2023 بعشرة أشهر حبسا بتهمة العنف الجماعي، إثر اعتداء داخل استوديو بباريس سنة 2018، ما أدى إلى صدور مذكرة إيقاف دولية بحقه.

وبرر «مايس» أفعاله العنيفة بأنه كان ضحية ابتزاز من أشخاص في حي «سيرفان» الفرنسي، اتهموه باستغلال قصصهم في أغانيه وعدم تقاسم الأرباح معهم، ليتطور الخلاف إلى مواجهات دامية بعد إصابة اثنين من أفراد العصابة المعادية له بالرصاص، ثم مقتل أحد المقربين منه في دجنبر 2022.

بعد هذه الأحداث، غادر «مايس» فرنسا إلى دبي رفقة أسرته، حيث استثمر في مشروع ترفيهي فاخر، لكنه واصل – بحسب الكتاب الفرنسي- التخطيط للانتقام من خصومه، ودفع 150 ألف أورو لتكليف عناصر بتصفية اثنين منهم، في فرنسا والمغرب، عبر تطبيقات مشفرة رصدتها الأجهزة الأمنية.

وحسب بعض المعطيات، فقد انتهت رحلته في 22 يناير 2025، عندما أوقفته المصالح الأمنية بالمغربية، بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، بعد قدومه من مصر، إثر تنقله بين دبي وعُمان والقاهرة.

إلى ذلك، أثارت القضية ضجة واسعة أيضا في فرنسا، وسط ترقب لما ستكشفه الجلسات المقبلة أمام جنايات طنجة، حول هذا الملف الذي يجمع بين شهرة الراب وتشعب عالم الجريمة عبر الحدود.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى