
مصطفى عفيف
عبر عدد من مستعملي القطار من المسافرين والطلبة والموظفين عن استنكارهم لما وصفوه بالوضعية المزرية التي أصبحت عليها محطة القطار بمدينة سطات، بسبب توقف أشغال بناء محطة القطار من الجيل الجديد والتي رصد لها اعتماد مالي ناهز 3 ملايير و420 مليون سنتيم، إذ عرف المشروع تعثرات منذ سنة 2016 بحسب أول رخصة عدد: 315/2016 سلمتها جماعة سطات، غير أن المشروع لم يتم إنجازه وذلك لأسباب مجهولة، لتنطلق الاشغال بداية سنة 2024، أي بعد 10 أشهر من التاريخ الذي تم الاتفاق عليه بحضور العامل السابق على إقليم سطات، بحيث حددت مدة الأشغال في 18 شهرا في وقت لازالت ساكنة المدينة وزوارها أمام مشروع مفتوح بعد توقف الأشغال.
تأخر مشروع بناء محطة القطار بسطات، جعل المسافرين يعانون من غياب أبسط شروط السلامة في بناية المحطة المؤقتة من غياب ممر تحت أرضي وأرصفة تليق بحجم المدينة، ناهيك عن الفوضى التي يتسبب فيها أصحاب سيارات الأجرة من الصنف الصغير، بسبب غياب موقف خاص بالسيارات.
وكان الاجتماع، الذي ترأسه إبراهيم أبو زيد عامل إقليم سطات في فبراير 2023، قد خلص إلى إطلاق أشغال إنجاز المشروع مع بداية شهر مارس 2023، إلا أن الأشغال لم تنطلق في الوقت المحدد ، لتستمر معاناة المسافرين إلى حين إخراج مشروع المحطة الجديدة بداية سنة 2024، بعدما فازت شركة “Badr Béton” بصفقة بنائها، بغلاف مالي يصل إلى 34.2 مليون درهم علما أن تكلفة إنجاز هذا المشروع فاقت التكلفة التي كان يتوقعها المكتب الوطني للسكك الحديدية بنسبة 10 في المئة، وهو المشروع الذي سينجز على مساحة مغطاة تقدر بـ1500 متر مربع ويحتوي على إدارة ومركزين للأمن والوقاية المدنية ومحلات تجارية وخدماتية ومرافق صحية وفضاء للخدمات لتوفير الظروف الملائمة لراحة المسافرين.





