
مرتيل: حسن الخضراوي
كشفت مصادر مطلعة أن ثلاثة أحزاب تتنافس على الفوز برئاسة الجماعة الحضرية لمرتيل، وهي حزب الأصالة والمعاصرة وممثله العربي المرابط وحزب الحركة الشعبية وممثلته صافية دروان وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وممثله جابر أشبون، حيث دعت السلطات المختصة جميع الأعضاء إلى اجتماع، مساء أمس الجمعة، من أجل انتخاب رئيس جديد ونوابه.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن حظوظ ممثل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الفوز بالمنصب تراجعت بشكل كبير رغم دعمه من قبل جزء من المعارضة، في حين يستمر التنافس بين ممثلي حزبي الأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية، وسط حديث عن دعم تولي امرأة تسيير الجماعة لأول مرة في تاريخ المدينة والإقليم.
وأضافت المصادر عينها أن الكل يعيش حالة ترقب وانتظار لما ستسفر عنه نتائج انتخاب رئيس الجماعة الحضرية لمرتيل، وسط تراكمات فشل تسيير الشأن العام المحلي، والصراعات والتطاحنات بين الأغلبية والمعارضة، التي وصلت حد مراسلة عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، بشأن كواليس تصفية الحسابات الضيقة وملفات الفساد والتحقيق في هبات وتراخيص انفرادية.
وتأتي عملية انتخاب رئيس جديد لجماعة مرتيل في إطار القرار العاملي رقم 463 بتاريخ 24 أكتوبر الماضي، الذي نص على معاينة استقالة مراد أمنيول من انتدابه بمجلس جماعة مرتيل، ما نتج عنه حل مكتب مجلس الجماعة، وكذا القرار العاملي رقم 466 بتاريخ 28 أكتوبر الماضي، القاضي بتفويض مهام الإشراف على عملية انتخاب مكتب مجلس الجماعة للسلطات المحلية.
وكان قرار غرفة الجنايات بالمحكمة الابتدائية بتطوان، عدد 182 بتاريخ 2023/3/21، قضى بمؤاخذة المتهم مراد أمنيول من أجل جنحة المشاركة في التزوير في محررات عرفية ومعاقبته بثمانية (8) أشهر حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها (500) درهم، كما قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بتطوان، عدد 223 بتاريخ 2024/5/29، بتأييد القرار المستأنف مبدئيا مع تعديله، وذلك بجعل العقوبة الحبسية المحكوم بها على المتهم المذكور، موقوفة التنفيذ، ليأتي بعدها قرار محكمة النقض، رقم 4/941 المؤرخ في 2025/7/22، القاضي برفض طلب النقض المقدم من طرف الطاعن أمنيول ضد القرار الاستئنافي المطعون فيه، ما يجعل هذا الحكم نهائيا ويفقد المعني بالأمر أهليته الانتخابية.





