حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

ظهور تشققات في جدران “سوق الأحد” بأكادير

عيوب كثيرة ببناية مركب تجاري التهم 180 مليون درهم

أكادير: محمد سليماني

مقالات ذات صلة

تحولت أبواب وجدران المركب التجاري “سوق الأحد” بوسط مدينة أكادير إلى نقطة سوداء تقض مضجع التجار النشيطين به، وكذلك الزوار والمتبضعين، وذلك على خلفية ظهور عيوب كثيرة في الأبواب والجدران.

وقد بدأت ألواح الرخام المثبتة بمداخل الأبواب المؤدية إلى داخل السوق تتساقط من أماكنها، ما أضحى يشكل خطرا على سلامة التجار والمتبضعين. فقبل أيام قليلة انهارت أجزاء كثيرة من ألواح الرخام المثبتة في محيط الباب رقم 6، والذي هو من الأبواب الرئيسية المؤدية إلى السوق، والذي يعرف حركية كبيرة جدا، كما يعرف محيطه انتشارا كبيرا للباعة الجائلين والمتبضعين.

فالأمر لا يتعلق بسقوط مواد البناء من الأبواب والجدران، لوحدها فقط، بل يعرف هذا المركب التجاري الضخم، الذي يعتبر أكبر سوق يومي في إفريقيا من حيث المساحة وعدد التجار والممارسين، اختلالات كثيرة على مستوى بنيته التحتية كذلك، ذلك أنه قبل أيام عرف تسربا للمياه من إحدى قنوات المياه المارة من وسط أحد الممرات، حيث أصبح الماء ينساب فوق الأرضية أمام المحلات التجارية، ما أدى إلى سقوط سائحة أجنبية كانت مارة بعين المكان للتبضع. كما يعرف هذا السوق بين الفينة والأخرى، انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، مما يدخل محلاته التجارية في ظلام دامس، إضافة إلى المخاوف من أن تكون أسباب هذا الانقطاع راجعة إلى تماس كهربائي، وبالتالي نشوب حريق محتمل في السوق، كما حدث قبل أشهر قليلة عندما التهمت النيران محول الكهرباء الموجود بباب وجدة (باب 10 سابقا)، ما جعل هذا المركب التجاري، يعيش في فوضى وخوف، وأدى ذلك ببعض التجار إلى إغلاق محلاتهم ومغادرة السوق فورا، خصوصا وأن فقدان الكهرباء بالسوق استمر لمدة طويلة. ولولا تدخل عناصر الوقاية المدنية والأمن الوطني والسلطات المحلية في الوقت المناسب، لإطفاء الحريق الذي شب في محول الكهرباء، لامتدت ألسنة النيران إلى السوق بكامله، وتحول الأمر إلى كارثة. ومن بين المشاكل الأخرى التي يعرفها هذا السوق، الانتشار الكبير للروائح الكريهة ببعض الأجنحة، وذلك بسبب فساد بعض المواد الاستهلاكية، لأن أصحابها يحتفظون بها، وهو ما كشفته حملة للجنة مختلطة قبل أسابيع بعد جمع أزيد من 20 طنا من المواد الفاسدة منتهية الصلاحية من داخل السوق.

وتسائل هذه الاختلالات المسجلة، جودة الأشغال التي عرفها منذ مدة، حيث التهم هذا السوق في السنوات الأخيرة، أزيد من 180 مليون درهم، فيما بدأت العيوب تظهر للعلن بعد وقت وجيز جدا. وكان مجلس جهة سوس- ماسة قد ضخ 45 مليون درهم لتأهيل هذا المركب التجاري، حيث ضخ في البداية 40 مليون درهم، وتمت إضافة 5 ملايين درهم بعدما صادق على ملحق تعديلي لاتفاقية الشراكة من أجل تأهيل السوق. وقد بلغت الكلفة الإجمالية لتأهيل المركب التجاري سوق الأحد 180 مليون درهم في ظرف أربع سنوات، إذ كان المبلغ المخصص لهذا المشروع في البداية هو 160 مليون درهم، إلا أن عمليات البناء والتشييد كشفت الحاجة إلى مبلغ إضافي قدر ب 20 مليون درهم، تحمل مجلس الجهة 5 ملايين درهم، ثم الجماعة الترابية لأكادير باعتبارها صاحبة المشروع، 7,5 ملايين درهم، وساهمت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ب 2,5 مليون درهم، وشركة العمران سوس ماسة بمبلغ 5 ملايين درهم.

واستنادا إلى معطيات هذا المشروع، فإن شركة عمران أكادير تم تكليفها بتأهيل “سوق الأحد”، لم تباشر الأشغال إلا بعدما ضخت كل المؤسسات المتدخلة مساهمتها في حساب الشركة.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى