
لم يفلح مجلس مدينة سلا، الذي يوجد على رأسه عمر السنتيسي، من حزب الاستقلال، في إيقاف انتشار الكلاب الضالة بأحياء المدينة، في ظل تقاطر الشكايات من المواطنين على جماعة الرباط، مطالبة بتقوية عمل مصلحة حفظ الصحة بالجماعة الحضرية سلا، وتعزيز برنامجها الرامي لمحاربة الحيوانات الضالة بتراب الجماعة الحضرية لسلا.
وتفاعلت المسؤولة عن قسم الصحة بالجماعة الحضرية لسلا، حليمة شويكة، بسرعة مع شكايات سكان رياض أهل سلا، الذين عانوا كثيرا من تجمع قطيع من الكلاب بالمنطقة، حيث كانت تشكل مصدر خطر وإزعاج وكانت تهاجم المارة وتقطع الطريق على سائقي الدراجات الهوائية والنارية.
وأرسلت المسؤولة عن قسم الصحة بالجماعة فرقة مدربة على التعامل مع الكلاب الضالة لتقوم بجمعها ووضعها في أقفاص قبل أن تنقلها للمحجز البلدي، حسب مسؤول في جماعة سلا، أشار إلى أن مصالح حفظ الصحة تتوخى محاربة الحيوانات الضالة والقضاء على ظاهرة انتشار الحيوانات بالمدار الحضري لمدينة سلا، والحيلولة دون انتشار الأمراض والأوبئة التي يمكن أن تنتج عن ظاهرة انتشار الحيوانات الضالة، مع القيام بحملات التعريف بداء السعار لفائدة سكان المدينة وتحسيسهم بأهمية محاربة ظاهرة الكلاب الضالة .
وأشار المسؤول الجماعي إلى أن قسم حفظ الصحة يتوفر على محجز خاص بجمع الحيوانات الضالة وسيارات مزودة بأقفاص. ويتوزع عمل الخلية إلى فرقتين، بحسب المسؤول ذاته، الذي أكد أن الخلية تقوم بمحاربة الكلاب الضالة عبر الاهتمام بالشكايات الصادرة عن سكان المدينة، والتي تفيد بتواجد الحيوانات الضالة بأحياء المدينة، مشيرا إلى أن الجماعة كانت قد أطلقت حملة في تراب المقاطعات الخمس التابعة لها وفق برنامج زمني، وأسفرت عن تجميع ما يقرب من 40 كلبا كانت موضوع شكايات من المواطنين، وهي الحملة التي لم تفلح في وقف استمرار ظاهرة الكلاب الضالة في عدد من الأحياء التي كانت شملتها حملة التجميع. وعاينت «الأخبار» انتشار الكلاب الضالة بالقرب من مؤسسات تعليمية في قطاع القدس بمقاطعة العيايدة وحي القرية بمقاطعة أحصين.
النعمان اليعلاوي





