
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن مركز الكفاءات في التغير المناخي يعرف جمودا في أنشطته، منذ استقالة المديرة العامة للمركز، رجاء شافيل، قبل حوالي سنة ونصف، احتجاجا على تجاهل المركز من لدن رئيسة المجلس الإداري، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي. وأفادت المصادر بأن المجلس الإداري للمركز لم ينعقد منذ استقالة مديرته السابقة في شهر فبراير 2025، التي شغلت منصب عضو باللجنة الخاصة للنموذج التنموي، كما توقفت كل أنشطة المركز، فضلا عن إغلاق منصاته بشبكات التواصل الاجتماعي. وكانت استقالة شافيل أثارت موجة استغراب واستنكار في صفوف أعضاء المجلس الإداري للمركز، الذي تم إحداثه بدعم ألماني منذ سنة 2015، وأصبح رائدا في التأطير والبحث ومواكبة الدول الإفريقية بشأن قضايا التغير المناخي.





