
يوسف أبوالعدل
أغرت النتائج التي حققتها فرق الصدارة في مؤجلاتها، نهاية الأسبوع الماضي، مسؤولي ولاعبي وجماهير الرجاء الرياضي بالمنافسة على لقب الدوري الوطني الاحترافي لكرة القدم هذا الموسم، بعد المستويات المتذبذبة التي قدمها «النسور» خلال مرحلة الذهاب والتي لم تنل رضا مناصريهم، خاصة أن الرجاء كان مرشحا أن يبتعد عن مركز الصدارة بأكثر من عشر نقاط قبل أن تكشف المباريات المؤجلة أيضا سوء تدبير فرق المقدمة، (النهضة البركانية والوداد الرياضي والجيش الملكي والمغرب الفاسي) لمبارياتها.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أنه من المرتقب عقد اجتماع لمسؤولي النادي بلاعبي الفريق هذا الأسبوع لوضع المجموعة أمام الرهانات الجديدة للرجاء في مرحلة إياب الموسم الرياضي والتي تغيرت بشكل كلي بين فريق ينافس على خطف رتبة مؤهلة إلى كأس «الكونفدرالية» إلى آخر بمقدوره المنافسة على لقب الدوري الوطني الاحترافي أو على الأقل رتبة ثانية تؤهل الفريق لتمثيل المغرب الموسم المقبل في عصبة الأبطال الإفريقية.
وأضاف مصدر الجريدة أن الهواتف تحركت بين مسئولي الفريق وكل الفعاليات الرجاوية، بعد نتائج مؤجلات نهاية الأسبوع الماضي، والتي اعتبرها الجميع في مصلحة النادي وتجعله يدخل منافسا على لقب الدوري بعدما اجتاحت المشاكل التقنية مرحلة الذهاب سواء في فترة المدرب السابق لسعد جردة الشابي، أو مع المدرب الجديد فادلو ديفيس الذي تحسن مستوى أداء الفريق معه في نهاية مرحلة الذهاب.
وختم مصدر «الأخبار» حديثه بأن لغة الإغراء المالي ستدخل حيز التنفيذ لدى مسؤولي الرجاء مع اللاعبين، خاصة مع رغبة الجميع في عودة «النسور» لمسابقة عصبة الأبطال الإفريقية، التي تلزمها منافسة شرسة في الدوري لاحتلال إحدى الرتبتين الأولى أو الثانية والتي يتنافس عليها العديد من الأندية، خاصة الوداد الرياضي والجيش الملكي والنهضة البركانية والمغرب الفاسي.
وبات الرجاء الرياضي يتصدر سبورة الدوري الاحترافي رفقة الجيش الملكي المتعادل أول أمس الأحد ضد الكوكب المراكشي، والذي خاض مباراته الرابعة عشرة، إذ تنقصه مباراة وحيدة ليكمل مرحلة الذهاب، فيما تنقص مباراتان الوداد الرياضي خاض إحداهما مساء أمس الاثنين ضد الدفاع الحسني الجديدي، وتنتظره أخرى لإغلاق مرحلة الذهاب، علما أن النهضة البركانية خاض أربع عشرة مباراة وتنقصه واحدة، وهو الذي يبتعد عن الرجاء والصدارة بأربع نقاط، فيما المغرب الفاسي يبتعد عن الصدارة بنقطتين وما زالت في جعبته مباراة ناقصة عن مرحلة الذهاب.
وكان الرجاء مهددا بأن ينهي مباريات ذهاب البطولة الوطنية بفارق اثنتي عشرة نقطة عن المتصدر سواء الوداد الرياضي أو الجيش الملكي، لكن نتائج الفريقين السلبية الأخيرة، سيما في المؤجلات، والتي تراوحت بين التعادل والهزيمة، جعلت الرجاء يدخل غمار المنافسة على لقب الدوري في مرحلة الإياب، خاصة أن الفريق استعد بشكل جيد لهاته المرحلة رغم عدم خوضه أي مواجهة رسمية لما يفوق أربعين يوما.





