حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

ديدي ديشامب المغرب أصبح من الكبار وسيمنح الثقة للمنتخبات الإفريقية

أكد أن الفوارق تقلصت بين القوى الكبرى والصاعدة

ي.أ

مقالات ذات صلة

أكد ديدي ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي  لكرة القدم أن المنتخب الوطني المغربي منح ثقة أكبر للمنتخبات الإفريقية للظهور بوجه أفضل خلال كأس العالم الحالية التي تقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك على خلفية وصول “الأسود” لنصف نهائي المونديال خلال النسخة الماضية بدورة قطر 2022.

وقال ديشامب في حوار مع صحيفة “لوسوار” البلجيكية نشر أول أمس الثلاثاء، إن ما حققه المغرب في مونديال قطر سيكون له تأثير إيجابي على العديد من المنتخبات في دورة أمريكا وكندا والمكسيك، ليس الإفريقية فقط بل التي يعتبرها الجمهور الصنف الثاني في كرة القدم وتأتي للمونديال للمشاركة أو تحقيق المفاجأة.

وأضاف ديشامب إن المنتخب الوطني المغربي بات من المنتخبات الكبرى عالميا و بإمكانه منافسة فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والبرتغال وألمانيا، بالإضافة إلى قوى أمريكا اللاتينية البرازيل والأرجنتين، وذلك للمستويات التي يقدمها خلال السنين الأخيرة ونوعية اللاعبين الذين يتوفر عليهم المغرب.

وواصل ديشامب حديثه بأنه كان يتحدث منذ مدة عن أن إفريقيا قادمة للريادة على المستوى الكروي عالميا لقيمة لاعبيها على الخارج خاصة الذين ينشطون بكبريات الأندية والبطولات الأوروبية، وهو ما يبزغ حاليا من خلال أسماء وقيمة اللاعبين الذين يعززون منتخباتهم الوطنية.

واعترف ديشامب بكون المستوى الدولي بات أكثر تقاربا، وأن الفوارق التقليدية بين القوى الكروية الكبرى والمنتخبات الصاعدة تواصل التقلص، وهو تحليل يجد صداه بشكل خاص في المسار الذي بصم عليه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا  أن وصوله لنصف نهائي المونديال منح ثقة كبيرة للعديد من  المنتخبات ومنحها جرعة أمل لإمكانية إعادة الإنجاز ولما لا تجاوزه بالتتويج المونديالي.

يذكر أن المنتخب الفرنسي استهل مشواره في كأس العالم بالفوز أول أمس الثلاثاء ضد المنتخب السينغالي في مباراة انتهت بثلاثة أهداف لواحد، فيما كان الفريق الوطني المغربي استهل مساره بتعادل إيجابي بهدف لمثله أمام المنتخب البرازيلي.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى