حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

سكان برشيد يدقون ناقوس الخطر بسبب النظافة

الأزبال تغرق الأحياء وتحولها إلى مطارح عشوائية

مصطفى عفيف

 

تعرف برشيد منذ شهور تراجعا كبيرا من حيث النظافة، بعدما سجل انتشار النفايات وتكدسها في العديد من الأحياء والشوارع، إذ لم تعد الحاويات الموجودة قادرة على استيعاب ذلك الركام، الشيء الذي أغضب العديد من فعاليات المجتمع المدني بالمدينة، التي طالبت بضرورة التدخل لوضع حد لهذه الوضعية، خاصة أن بعض الحاويات مكسورة والنفايات تتكدس بشكل كبير، والوضع يزداد تفاقما مع شهر رمضان، حيث تصبح المدينة عبارة عن مطارح للنفايات المنزلية.

وطالبت فعاليات مدنية، من خلال صور نشرتها عبر منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بتدخل المجلس الجماعي لبرشيد، من خلال تفعيل دور المراقبة في حق شركة تدبير قطاع النظافة ومدى احترام الشركة المفوض إليها بنود دفتر التحملات، وكذا تنزيل الغرامات عن الشكايات التي يتلقاها المجلس بخصوص انتشار النفايات المنزلية.

وعبر مجموعة من المواطنين عن استيائهم العميق من تدهور خدمات النظافة ببرشيد، رغم المبالغ المالية الكبيرة التي ترصد لصفقات تدبير النفايات، وهي وضعية وثقها نشطاء جمعويون، عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال نشر صور ومقاطع فيديو، تثبت أن تراكم الأزبال في الشوارع والأحياء بات يشكل مصدر إزعاج للسكان المحليين والزوار، وهو واقع يعطي صورة سلبية عن مدينة برشيد، التي خصص مجلسها مبالغ مالية كبيرة مقابل صفقة تدبير النظافة التي تديرها شركة «كازا تكنيك».

وأوضح المصدر ذاته أن عددا من الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، منها الحي الحسني، وخاصة على مستوى شارع الشفشاوني وسوق إدريس الحريزي والقيسارية بالمدينة القديمة وسوق المسيرة، تعاني من انتشار الروائح الكريهة، ما ينعكس سلبا على جودة الحياة، وأن الأموال الطائلة التي تُنفق على قطاع النظافة لا يظهر أثرها في الميدان، وهو ما يثير تساؤلات حول فعالية تدبير هذه الصفقات.

وكان عدد من سكان حي «الإمارات» والقريبين من سوق إدريس الحريزي والمركز التجاري بشارع عبد الله الشفشاوني وسوق القصبة، طالبوا الجهات المسؤولة بالتدخل من أجل إنقاذ تلك الأحياء من النفايات، سيما مخلفات الدجاج والسمك، بعدما أصبحت تلك الأماكن نقطة سوداء نتيجة تسرب عصارة النفايات من الحاويات.

هذا وعاينت «الأخبار»، خلال جولتها بعين المكان، مشكل رمي الأزبال بالقرب من حاويات النفايات التي تبدو فارغة، أو لا تتجاوز نسبة الملء فيها النصف، والأزبال مرمية على الأرض مختلطة بمياه غسل الأسماك والدجاج، في منظر تشمئز منه النفوس، في غياب تام لثقافة النظافة والمحافظة على البيئة.

وكانت شركة «كازا تكنيك» حازت صفقة تدبير قطاع النظافة والنفايات المنزلية ببرشيد سنة 2022، بمبلغ مالي ناهز 26 مليون درهم، وألزم دفتر التحملات الشركة بإدخال أسطول جديد وأحدث آليات ومعدات الجمع والتنظيف، وتجديد الحاويات تحت الأرضية بأخرى تستجيب لمعايير الجودة البيئية، مع إلزامها باستثمار العنصر البشري الذي كان يشتغل بالشركة المنتهي عقدها، وكذا بتوفير عدد مهم من مناصب الشغل لأبناء المدينة.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى