حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريروطنية

سلطات الرباط تهدم أجزاء من محطة “القامرة”

استياء واسع لدى التجار وأرباب المقاهي والمطاعم بشارع الكفاح

النعمان اليعلاوي

 

شرعت السلطات المحلية بالرباط، خلال الأيام الأخيرة، في هدم أجزاء من المحطة الطرقية السابقة “القامرة”، بعد أزيد من ثلاث سنوات من إغلاقها الكامل، في خطوة زادت من حالة الغموض التي تهم مستقبل هذا المرفق الذي شكّل لعقود شرياناً حيوياً لنقل المسافرين بالعاصمة. ورافق عملية الهدم استياء واسع لدى التجار وأرباب المقاهي والمطاعم المتواجدين بشارع الكفاح بمقاطعة يعقوب المنصور، الذين يعتبرون أن مصيرهم بات “مجهولاً” منذ قرار مجلس مدينة الرباط، إغلاق المحطة القديمة دون تقديم بدائل واضحة.

تجار شارع الكفاح أكدوا أن المنطقة، التي كانت تعيش على وقع حركة دؤوبة بفضل محطة المسافرين، تحولت اليوم إلى فضاء شبه مهجور. وقال عضو في جمعية تجار الشارع، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن الجهات المحلية “لم تبادر إلى فتح أي حوار مع التجار لشرح ما ستؤول إليه الأوضاع”، رغم أن الجمعية، التي تضم أغلب أصحاب المحلات والمطاعم، سبق أن دخلت في تواصل مع مسؤولي المقاطعة خلال السنوات الماضية للمساهمة في تأهيل الشارع. وأضاف المتحدث أن مشاريع التهيئة التي شهدها شارع الكفاح جاءت بعد جهود مشتركة، لكنه “عاد إلى الركود والنسيان” بعد إغلاق المحطة التي كانت القلب النابض للمنطقة.

ورغم استمرار حالة الضبابية، لا تزال بناية المحطة القديمة مغلقة دون إعلان رسمي حول وظيفتها المستقبلية، في وقت يطالب فيه التجار بتوضيح الرؤية وحماية الأنشطة التجارية التي تضررت بشكل كبير، حيث يواصل الفاعلون السياسيون والمدنيون بتراب يعقوب المنصور تقديم مقترحات لتجاوز الوضع الراهن. وفي هذا السياق، راسل عبد الفتاح العوني، رئيس المقاطعة، مستشاري جماعة الرباط-خصوصاً المنتمين للمعارضة-داعياً إلى الإسهام في بلورة تصورات عملية للاستثمار في المنطقة.

وسبق أن تقدم مستشارون بمقترح يقضي بتحويل محطة القامرة السابقة إلى فضاء خاص بالمعارض، مشيراً في مراسلته إلى أن البناية أصبحت “مهجورة ومهمَلة، مما قد يجعلها مستقبلاً نقطة جذب للتشرّد والجريمة إن تُركت على حالها”، مضيفين أن تحويلها إلى فضاء للمعارض “لن يتطلب كلفة مالية كبيرة”، خصوصاً وأن بناياتها قادرة على احتضان فعاليات مختلفة، فضلاً عن الرمزية التاريخية التي تحملها المحطة في ذاكرة سكان يعقوب المنصور وزوار العاصمة.

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى