حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمعمدن

«شارجور» يقتل امرأة ويرسل 3 أشخاص لمستعجلات مراكش

تسبب في حريق والنيابة العامة تأمر بفتح تحقيق قضائي

 

محمد وائل حربول

تسبب شاحن للهاتف، فجر أول أمس، في حادث مميت بمنطقة شيشاوة، وذلك على إثر انفجاره ما تسبب في حريق مهول، حيث توفيت سيدة ستينية مباشرة بسبب الحريق المذكور، فيما أصيب أفراد بالعائلة نفسها بحروق متفاوتة الخطورة، نقلوا إثرها على متن سيارة إسعاف إلى مستعجلات المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، بينما استمر الحريق إلى أزيد من ساعة بسبب «الشارجور» الذي كاد أن يودي بحياة كل من في المنزل لولا تدخل بعض الجيران.

واستنادا إلى المعلومات التي تم نقلها من عين المكان، فإن الحادث وقع بالضبط في الساعات الأولى من فجر أول أمس بدوار أيت علي إيزم بجماعة ادويران التابعة لإقليم شيشاوة، حيث أدى تماس كهربائي إلى انفجار الشاحن قبل أن تشتعل النار في الفراش الموجود بالقرب منه، ما أدى إلى وفاة السيدة الستينية ساعتها، فيما لم ينتبه باقي أفراد الأسرة الموجودين بالمنزل لوفاة الهالكة «خ.ت» إلا بعد أن شب الحريق بالمنزل بفعل انتقاله إلى كل الأثاث.
وحسب المعلومات ذاتها، فقد حاول كل سكان الدوار إنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث اتصلوا بداية بعناصر الوقاية المدنية الموجودة بمركز مجاط المعروف وسط الإقليم، بينما حاولوا إطفاء ألسنة اللهب، غير أن قوة الحريق استمرت ولم يتمكنوا من إخمادها حتى حضور عناصر الوقاية الذين انتقلوا إلى عين المكان وتمكنوا من ذلك أخيرا.
هذا، وأمرت النيابة العامة المختصة، نقل الهالكة الستينية مباشرة إلى مستودع الأموات من أجل إجراء تشريح طبي، لمعرفة أسباب الوفاة، كما أمرت بفتح تحقيق قضائي في الحادث المذكور للوقوف على أسبابه وحيثياته الكاملة.
وكان وزير الصناعة والتجارة السابق، حفيظ العلمي، قد أكد خلال العام الماضي على أنه تم ضبط 165 ألف شاحن هواتف «شارجور» مزيفة قادمة من الصين، وذلك خلال مداخلة له بلجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، حيث حذر المستوردين من إدخال هذا النوع المزيف من «الشارجورات» بالمتابعات القضائية مؤكدا أن وزارته لن تخضع للضغوطات التي يمارسها المستوردون من خلال إثارة الضجة عبر وسائل الإعلام.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى