حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

طرق مهترئة تهدد سلامة مستعمليها بالشمال

تقارير بالجملة على طاولة بركة ومطالب بتعميم الصيانة

تطوان: حسن الخضراوي

 

بعد احتجاج العديد من مستعملي الطريق الساحلية بين تطوان والحسيمة على كثرة الحفر والمطبات، والخطر الذي يشكله ذلك على السلامة، ظهرت تقارير برلمانية أخرى حول تضرر العديد من الطرق بإقليم وزان، ما يسائل نزار بركة، وزير التجهيز والماء، قصد رصد النقاط السوداء والعمل على تنفيذ برامج الصيانة الاستعجالية، خاصة مع تأثير الفيضانات والتساقطات المطرية الغزيرة التي تسببت في السيول وانجراف التربة وتضرر الطرقات.

وذكرت مصادر مطلعة أن تقارير توجد، قبل أيام قليلة، على طاولة بركة، حول ما شهده المقطع الطرقي الرابط بين الطريق الوطنية رقم 13 ومركز جماعة أبريكشة بإقليم وزان، والذي لم يمض على إنجاز أشغال إصلاحه سوى بضعة أشهر، من تدهور ملحوظ في بنيته الطرقية.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن مستعملي الطريق يشتكون من ظهور العديد من الحفر والتشققات والانهيارات على مستوى عدد من المقاطع بالطريق المذكورة، ما أثار استياء فعاليات المجتمع المدني، بالنظر إلى حداثة إنجاز هذه الأشغال وما يفترض أن تضمنه من جودة ومتانة، بحسب التقارير المذكورة دائما.

وكشفت البرلمانية سلوى البردعي أن الطريق الإقليمية رقم 4101، الرابطة بين مدينة وزان وكل من جماعتي اسجن وأبريكشة، مرورا بدواري الزيتونة وزيدور بإقليم وزان، تشهد بدورها وضعية متدهورة، نتيجة تآكل بنيتها الطرقية وظهور حفر وتشققات وانهيارات على مستوى عدد من المقاطع،

ما أصبح يشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق، ويعرقل حركة التنقل اليومية للسكان، سيما مع الأهمية الحيوية لهذا المحور الطرقي في فك العزلة عن سكان المناطق القروية وربطهم بالمرافق الأساسية.

وأشارت البردعي إلى أن وضعية الطرق المتضررة بإقليم وزان تزداد تفاقما خلال فترات التساقطات المطرية، حيث تتحول بعض المقاطع إلى نقاط سوداء تهدد السلامة الطرقية، وتؤثر سلبا على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، ما يستدعي تخصيص برنامج متكامل من أجل تنفيذ مشاريع الإصلاح والصيانة، وسهر لجان التتبع والمراقبة على تنزيل الجودة ومراعاة التغيرات المناخية.

وأكدت سلوى أن الوضعية المهترئة لبعض الطرق بالشمال، ضمنها الطريق بين تطوان والحسيمة مرورا بعدد من الجماعات الساحلية السياحية، تطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام معايير الجودة والضوابط التقنية المعتمدة في إنجاز الصفقات العمومية، وكذا الجودة في تفعيل آليات التتبع والمراقبة التي يفترض أن تواكب مختلف مراحل الإنجاز.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى