حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةحواررياضة

غلطة العمر حوارات جريئة ناطقة بالندم والاعتراف :عادل كاروشي (عميد الرجاء الرياضي سابقا)

حقيقة التقرير السري لطبيب المنتخب الذي انتهى بي أمام لجنة التأديب بالجامعة

حسن البصري:

في حيز زمني قصير، لعبت لفرق عديدة داخل المغرب وخارجه وحملت قميص المنتخب المغربي لكرة القدم، لكن دخولك للنجومية لم يكن كالخروج منها، فقد انسحبت في صمت..

هذه مسألة تؤلمني ولست أنا وحدي الذي يطرح هذا السؤال، فهناك فئة عريضة من الرجاويين ومن غير الرجاويين الذين يطرحون هذا التساؤل سواء بشكل مباشر أو يتساءلون في قرارة أنفسهم. بصراحة سؤال محير لم أعثر له على جواب. لكنني سعيد بالانتماء للرجاء وختم مشواري في هذا النادي، الذي كان حلمي الكبير هو أن أحمل يوما قميصه فتحقق لي الحلم، خاصة وأن طريقة لعبي تتلاءم وأسلوب هذا الفريق.

 

كيف تم التحاقك بالرجاء الرياضي؟

كنت ألعب في صفوف الدفاع الحسني الجديدي وتلقيت عدة عروض للانتقال لفرق أخرى، لكنني فضلت عرض الرجاء. جاء ذلك بمبادرة من المدرب امحمد فاخر الذي عرض علي الالتحاق به حين أشرف على تدريب المجموعة في عهد محمد بودريقة، هذا الأخير، كما يعلم الجميع، قرر تعزيز الفريق بعناصر جديدة تولى المدرب استقطابها. وافقت على عرض الرجاء وفضلته على عدد من العروض، ثم توكلت على الله.

 

ما أول مباراة خضتها بقميص الرجاء؟

كانت هذه المباراة مهمة في مساري الكروي، وكانت عبارة عن مباراة ودية ضد نادي أتليتيكو بلباو الإسباني، مباشرة بعد معسكر خارجي، جاء الجمهور الرجاوي بكثافة وكنت أمام اختبار حقيقي، الحمد لله الذي وفقني وتمكنت من تقديم أداء جيد توجته بهدف سهل عبوري لقلوب الجمهور الرجاوي.

 

غادرت الدفاع الجديدي بعد أربع سنوات من العطاء، لكنك أغضبت الدكاليين حين سجلت ضدهم وأنت مع الرجاء..

دائما أقولها كلما أتيحت لي الفرصة وسأكررها اليوم، إن حبي للدفاع الجديدي لا يموت لمجرد تغيير الفريق، لن أنسى فضله على مساري الكروي، لكن في كرة القدم هناك احتراف يفرض عليك التخلص من مشاعرك وخوض المباريات بالجدية اللازمة كيفما كان الخصم. لقد سجلت في مرمى الدفاع الجديدي وأنا بقميص الرجاء، لأنني كنت أسعى للظفر بأول لقب للبطولة في مسيرتي الكروية، أكيد سيعذرني أنصار الدفاع ثم إنني لست أول لاعب ولن أكون الأخير الذي سجل أو سيسجل في مرمى فريق سبق أن لعب له.

 

هناك لغز حير الرأي العام الرياضي حين قدمت لطبيب الفريق الوطني شهادة طبية أعفتك من معسكر المنتخب، لكنك لعبت مع الرجاء رغم الإصابة..

بدأت القصة في مباراة “ديربي” وحين انتهت شعرت بآلام على مستوى الرباط الصليبي للقدم، في اليوم الموالي توجهت لمعسكر المنتخب المحلي الذي كان يستعد لخوض نهائيات كأس إفريقيا للمحليين في رواندا. فحصني طبيب المنتخب آنذاك الدكتور الزكيني وأجرى لي الكشوفات الضرورية ومنحني ظرفا مختوما طلب مني تسليمه لطبيب الرجاء عبد الله الطيب، وهو ما فعلت. كانت تنتظر الرجاء مباراة هامة ضد أولمبيك آسفي فاقتضى المدرب الطاوسي إشراكي لكن زادت متاعبي الصحية بعدها، وكنت ضمن اللائحة التي ستسافر إلى رواندا. لقد تقرر أن أرافق المجموعة على أن أواصل العلاج هناك لأكون جاهزا في الدور الثاني، لكن النتائج لم تكن في مستوى التطلعات وطيلة مقامي في رواندا كنت أتمرن لوحدي أملا في تجاوز العطب.

 

لكن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم غضبت منك لمشاركتك في مباراة آسفي وعرضتك على اللجنة التأديبية، كيف كانت دفوعاتك أمامها؟

فعلا تلقيت دعوة للمثول أمام اللجنة التأديبية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كنت مرفوقا بمحمد الناصيري، الكاتب العام للرجاء البيضاوي آنذاك. عملت على إخلاء مسؤولية الرجاء من مشاركتي في لقاء أولمبيك آسفي رغم توفري على شهادة إعفاء من طبيب المنتخب المحلي لثلاثة أسابيع بسبب الإصابة. قلت للجنة إنني شعرت بتحسن وضعيتي الصحية وطلبت من المدرب إشراكي في المباراة، بفضل العلاجات المكثفة التي خضعت لها على يد طبيب الرجاء، ونفيت وجود أي ضغط من مسيري الرجاء للمشاركة في المباراة.

 

وصلت القضية للجنة التأديب بسبب تعرض من أولمبيك آسفي، أليس كذلك؟

فعلا كان مسؤولو أولمبيك آسفي متمسكين بموقفهم وحقهم في كسب نقاط مباراتهم أمام الرجاء بالقلم، معتمدين في ذلك على إشراكي وأنا مصاب، ضدا عن تقرير طبيب المنتخب المحلي، الذي أوصى بضرورة استفادتي من راحة لمدة 21 يوما حتى أكون جاهزا لخوض نهائيات «الشأن». من جهتها قدمت إدارة الرجاء تقريرا يؤكد أن مشاركتي في مباراة آسفي لم تتسبب في تفاقم إصابتي، وأن العلاجات التي خضعت لها على يد الطاقم الطبي للرجاء ساهمت في تقليص مدة راحتي من 21 يوما إلى 10 أيام فقط.

 

ماذا كان حكم الجامعة في هذه النازلة؟

رفضت اللجنة التأديبية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تسليط عقوبة لا على الرجاء ولا علي، في ما كان يعرف بقضية كاروشي. لقد وقفت إلى جانب الحق وقالت إن الملف فارغ من الإدانة، ولا يوجد ما يثبت أن نادي الرجاء توصل بشهادة طبية تؤكد أنه غير مسموح لي بالمشاركة في مباريات البطولة الوطنية لمدة 21 يوما، والتي يدخل ضمنها لقاؤنا ضد أولمبيك آسفي.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى