حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

المغرب يحصد نقاطا إضافية في سباقه لاستضافة نهائي المونديال

عمدة فيغو يهدد باللجوء للفيفا ضد إسبانيا ودورية تؤكد تقادم الملاعب الإيبيرية

يوسف أبوالعدل

مقالات ذات صلة

نجح ملعب الدار البيضاء، الذي يتم تشييده ضواحي العاصمة الاقتصادية، في ربح نقاط إضافية لاستضافته نهائي كأس العالم لسنة 2030 لكرة القدم المرتقب احتضانها بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، وذلك بعد العديد من المستجدات التي ظهرت بداية الأسبوع الحالي سواء من الجارتين الشماليتين اللتين تنظمان المسابقة العالمية رفقة المملكة أو من ردهات الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يوجد مقره بسويسرا.

وأكد مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن أول المشاكل التي تهدد احتضان إسبانيا لمباراة نهائي المونديال جاء من صراع داخلي في الاتحاد الإسباني لكرة القدم ووصل صداه إلى مقر «الفيفا» بسويسرا وذلك بعدما هدد أبيل كاباليرو، عمدة مدينة فيغو، بأنه سيتواصل مباشرة مع الأعضاء الفاعلين في الاتحاد الدولي لكرة القدم في حال لم يتم السماح لملعب مدينته باحتضان إحدى مباريات المونديال بعد انسحاب ملعب مالقا من احتضان مواجهات المسابقة، معتبرا إبعاد مدينته صراعا سياسيا لا يمت للرياضة بصلة، وهو الأمر الذي قد يؤثر على الملف الإسباني حسب وسائل إعلام البلد، خاصة أن كاباليرو هدد أيضا بالاتصال مباشرة مع الفيفا لإبلاغه بأن الاتحاد الإسباني لا يلتزم بمبادئ الشفافية والنزاهة، وأن النزاع سيكون في صالح المغرب الذي وضع مسؤولوه النقط على الحروف في المدن والملاعب التي ستحتضن مباريات المسابقة العالمية لسنة 2030، فضلا عن أنه حدد مسبقا رغبته في احتضان ملعب الدار البيضاء للمباراة النهائية للمونديال.

وأضاف مصدر الجريدة أن آخر الدوريات التي وصلت للاتحاد الدولي لكرة القدم من طرف أعضائها الذين كانت لهم زيارة أخيرا لإسبانيا والبرتغال أبدوا أيضا العديد من الملاحظات السلبية على العديد من النقاط في الملاعب الإسبانية، معتبرين أن عددا منها والتي وضعتها الجارة الشمالية لاحتضان المسابقة العالمية أظهرت تقادما في هياكلها، سيما أن غالبيتها تم تشييدها خلال القرن الماضي بل منها من ما زال ساري المفعول منذ احتضان إسبانيا لكأس العالم لسنة 1982 والألعاب الأولمبية لسنة 1992، عكس المغرب الذي شيدت جل ملاعبه خلال الألفية الأخيرة وعدد منها تم إنهاء العمل بها خلال الخمس السنوات الأخيرة.

وأفاد مصدر الجريدة بأنه رغم عملية التحديث التي شهدتها جل الملاعب الإسبانية إلا أن بعضها يظهر عليه التآكل في العديد من مدرجاته ومنصاته الخارجية، ما ينذر بضياع فرصة احتضان المباراة النهائية التي قد تذهب لملعب الدار البيضاء الذي مازال في طور البناء ويشيد بالموصفات الأخيرة في عالم بناء ملاعب كرة القدم.

التقرير نفسه وقف على بعض الملاعب التي وضعها البرتغاليون لاحتضان مباريات مونديال 2030، رغم أن المسؤولين أبعدوا أنفسهم وبلدهم من صراع احتضان مباراة النهائي، مطالبين فقط بالفوز باحتضان مباراة الترتيب أو إحدى مواجهتي نصف نهائي المونديال سعيا منهم لمبدأ تكافؤ الفرص في المواجهات الثلاث الأخيرة للمسابقة العالمية.

يذكر أن الصور القادمة من ملعب الدار البيضاء الكبير، خلال بداية الأسبوع الحالي، أظهرت تقدما كبيرا في مشروع بناء واحد من أكبر الملاعب العالمية الذي أعلن المغرب نهاية تشييده في اختتام سنة 2028، وسيكون من أكبر المنافسين لاحتضان نهائي المونديال وواحدا من أبرز ملاعب الجيل الجديد من المركبات الكروية في العالم.

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى