
سفيان أندجار
قرر المكتب المسير لنادي الوداد الرياضي زيادة المنحة المالية المخصصة للاعبي الفريق الأول، في خطوة تحفيزية قوية تهدف إلى رفع معنويات اللاعبين، ودفعهم نحو الظفر بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي بلغ فيها النادي الأحمر مرحلة ربع النهائي، بعد تصدره للمجموعة الثانية برصيد 15 نقطة. وحسب مصادر متطابقة داخل الوداد الرياضي، أكد هشام آيت منا، رئيس الفريق، التزامه بزيادة المنح المالية المرتبطة بالأدوار النهائية، مع التركيز على منحة واحدة كبرى مشروطة بتحقيق اللقب القاري فقط. وطالب آيت منا اللاعبين بضرورة العمل الجاد والمثابرة لتحقيق الهدف المنشود، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس الثقة الكبيرة في قدرة المجموعة على المنافسة بقوة في الأدوار الإقصائية.
من جهة أخرى، أكد محمد أمين بنهاشم، مدرب فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، في تصريحات حديثة، عقب التأهل القوي إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، أن النتائج الإيجابية هي الأساس والمحك الحقيقي لاستمراره في منصبه.
وقال بنهاشم بوضوح: «إذا لم تكن هناك نتائج إيجابية، فلن أبقى مدربا للفريق»، مشددا على أن تحقيق الانتصارات المتتالية هو الذي يمنح الفريق والطاقم التقني القدرة على التطور والارتقاء بمستوى الأداء. وأوضح أن الفوز الأخير على فريق عزام التنزاني بهدفين لصفر يمثل دفعة معنوية كبيرة، لكنه أكد أن الطريق لا يزال طويلا، وأن الثبات على النتائج الجيدة هو السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف الكبرى هذا الموسم، سواء في البطولة الوطنية، أو كأس «الكاف».
من جهة أخرى، يركز الطاقم التقني للوداد حاليا على استعدادات الفريق للفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك. إذ قرر بنهاشم تعديل برنامج التداريب بشكل جذري، ليتناسب مع أجواء الصيام، حيث سيتم نقل الجلسات التدريبية إلى أوقات قبل ساعات قليلة من الإفطار، أو بعدها في حال عدم وجود مباريات رسيمة، مع التركيز على الجانب البدني التدريجي لتجنب الإرهاق، وتقليل حجم التدريبات الثقيلة في النهار. كما سيتم تخصيص جلسات استرجاعية خفيفة وتغذية مدروسة للحفاظ على الجاهزية.
في سياق آخر، يثير غياب المدافع البرازيلي غيليرمي فيريرا عن التشكيلة الأساسية للوداد تساؤلات كبيرة بين الجماهير، رغم أن اللاعب انضم إلى الفريق مع بداية الموسم الجاري وكان أساسيا في البداية، إلا أن بنهاشم لم يعد يعتمد عليه بشكل منتظم، خاصة في المباريات الأخيرة لكأس الكونفدرالية، حيث استبعده للمرة الثانية تواليا. وبدلا من ذلك، وضع المدرب ثقته الكبيرة في أمين أبو الفتح كقلب دفاع أساسي، مستفيدا من خبرته وانسجامه مع الخط الخلفي. كما يعتمد بنهاشم بشكل متزايد على الوافدين الجدد في مركز قلب الدفاع، مما يعكس رؤيته في بناء توليفة دفاعية أكثر تماسكا وثباتا، مع الحرص على المنافسة الشريفة داخل المجموعة.





