
يوسف أبوالعدل
طلبت العديد من فروع نادي الرجاء الرياضي، من جواد زيات، رئيس فرع كرة القدم، التدخل لإنقاذ بعض منها ومساعدة أخرى تعيش وضعية صعبة ومقبلة على الانهيار، وهي التي تحمل حسبها اسم نادي الرجاء الرياضي.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أنه تم عقد اجتماعات لرؤساء العديد من الفروع التي تلقى التهميش في الرجاء ولا تجد مداخيل قارة لمواصلة عملها وتأدية واجبات أبطالها وسفريات لاعبيها، إذ قررت اللجوء لفرع كرة القدم ورئيسه جواد زيات، بصفته الفرع الذي يجر خلفه اسم نادي الرجاء الرياضي من أجل مساعدتها والبحث لها عن مداخيل ومقرات للتداريب، ولم لا جعل أكاديمية الفريق لكرة القدم ضواحي الدار البيضاء مكانا لها لخلق فضاء لبعض الرياضات، خاصة أن مساحة الأكاديمية كبيرة وبإمكان الفريق خلق فضاءات لرياضات أخرى تجعل النادي مكانا ومستقرا للعديد من الأبطال والرياضات التي تحمل خلفها إرثا رجاويا وتلقى متابعة كبيرة من طرف مناصري النادي.
وختم مصدر «الأخبار» أن الرياضات المتضررة تطلب أيضا حصتها من مستشهرين في فرع كرة القدم، سيما أن العديد منهم لا يتواجدون في قميص النادي، مطالبة بإيجاد حلول لاستفادة رياضات أخرى على غرار كرة السلة وكرة اليد، وألعاب القوى والسباحة لدعم يصل لحساباتها ولو بنسبة قليلة من الحصة التي يلتهمها فرع كرة القدم.
وارتباطا بالرجاء دائما، فشل مسؤولو النادي في تأمين تجديد عقود مجموعة من لاعبيه قبل مغادرتهم الفريق لحمل قميص المنتخبات الوطنية، سواء مع صابر بوغرين ومحمد بولكسوت في المنتخب الرديف أو يوسف بلعمري في المنتخب الأول، الذي سيمثل الرجاء بنسبة كبيرة رفقة الحارس المهدي لحرار في كأس أمم إفريقيا التي يحتضنها المغرب انطلاقا من الواحد والعشرين من دجنبر المقبل.
وأفاد مصدر «الأخبار» أن اللاعبين الثلاثة، ورغم المطالب بمجالستهم لتجديد عقودهم قبل التحاقهم بالمنتخبات الوطنية، فضلوا التريث إلى حين نهاية المسابقتين وإمكانية ارتفاع سومتهم في حال تقديمهم مستويات محترمة في الحدثين الكرويين، سيما في ما يخص صابر بوغرين ومحمد بولكسوت، المحتمل أن يكونا رسميين في تشكيلة طارق السكيتيوي، مدرب المنتخب الرديف، فيما «كوطا» بلعمري ارتفعت منذ مدة وتحاصره مجموعة من العروض عربيا وأوروبيا ينتظر أن يختار أفضلها بعد نهاية «الميركاتو» الشتوي، وهو الذي ينتهي عقده مع الرجاء الصيف المقبل.





