
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأن فشل مجانية النقل المدرسي بقرى تطوان وشفشاون ووزان والحسيمة، أصبح يسائل جميع المتدخلين وكذلك الأحزاب السياسية التي تشارك في الانتخابات البرلمانية وأهملت الاهتمام بالقطاع المذكور، من حيث تجديد أسطول السيارات، وتحسين شروط السلامة والوقاية من الأخطار، والتغطية الشاملة للمناطق النائية، وحل مشاكل العزلة، وتعبيد الطرق وفتح المسالك القروية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن بعض الأسر تعجز عن أداء واجبات النقل المدرسي الذي تدبره بعض الجمعيات، كما أن بعض المناطق القروية يصعب الوصول إليها خلال الهطولات المطرية وتساقطات الثلوج، إلى جانب حاجة العديد من السيارات إلى الصيانة الدورية وتكوين السائقين، والتخفيف من الاكتظاظ وتنظيم توقيت عملية نقل التلاميذ والتلميذات.
وأضافت المصادر ذاتها أن العديد من سائقي سيارات النقل المدرسي بجماعة السوق القديم بتطوان احتجوا، قبل أيام قليلة، على غياب أداء أجورهم الشهرية لمدة 18 شهرا، والتهديد بطردهم من العمل في حال الاحتجاج واستبدالهم بسائقين آخرين، حيث قامت السلطات المختصة بفتح تحقيق إداري في الموضوع، لكشف الحيثيات والظروف وضمان استمرارية خدمات النقل المدرسي.
وذكر مصدر مطلع أن التدبير الجمعوي لقطاع النقل المدرسي بالشمال يجب أن يتوقف في أقرب وقت، ويحل محله العمل الرسمي بتكليف مؤسسات رسمية، وتسريع إنشاء الشركات الإقليمية، مع تفعيل دور لجان التتبع والمراقبة والسهر على الجودة وتعميم الاستفادة وبحث المجانية، والحد من ظاهرة الهدر المدرسي.
وأضاف المصدر نفسه أن قطاع النقل المدرسي بالشمال يحتاج إلى هيكلة شاملة وبحث المجانية، وتوسيع التغطية لتشمل كافة الأقاليم، والتنسيق مع القطاعات الوزارية لفك العزلة بالمناطق القروية، هذا إلى جانب بناء دور الطالب والطالبة والداخليات، لضمان الحق في التعليم ومبدأ تكافؤ الفرص بالنسبة إلى جميع التلاميذ بالمدار القروي، خاصة فئة التلميذات اللائي يواجهن صعوبات في استكمال مشوارهن الدراسي.





