حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

قفازات ذهبية تشعل كأس إفريقيا بالمغرب

بونو يتألق وزيدان يخطف الأنظار وحراس بوتسوانا وزيمبابوي والكونغو يتوهجون

يوسف  أبوالعدل

شهدت كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الجارية حاليا بالمغرب تألق العديد من الأطراف المشاركة في هذه المسابقة التي فاقت نجاحاتها توقعات الجميع، وكان من بين الناجحين والمتألقين في هذه البطولة حراس مرمى العديد من المنتخبات المشاركة في «المونديال الإفريقي»، الذين دافعوا عن شباك مرماهم في دور المجموعات، ووعدوا بمواصلة هذا النجاح، انطلاقا من دور ثمن النهائي.

 

ياسين بونو.. حامي عرين «الأسود»

يقدم ياسين بونو، حارس المنتخب الوطني لكرة القدم، مستويات محترمة في كأس أمم إفريقيا، رغم أنه لم يختبر بشكل كبير في المباريات الثلاث الأولى لـ«الأسود»، بسبب الضغط العالي الذي يمارسه زملاؤه على بقية المنافسين، لكنه دائم التألق في الكرات القليلة التي تصل إلى مرماه، ما يمنح لزملائه اللاعبين وملايين الجماهير طمأنينة على حراسة مرمى المنتخب المغربي في الأدوار المقبلة، خاصة أن بقية المباريات تنذر بخصوم من عيار ثقيل يتوفرون على مهاجمين من طراز عال، بإمكانهم مباغتة بونو ودفاع «الأسود» في أي لحظة.

 

لوكا.. الحارس الذي يسعى لتصحيح خطأ زيدان

بات لوكا زيدان، حارس نادي غرناطة الإسباني والمنتخب الجزائري لكرة القدم، محط اهتمام الجماهير ببطولة أمم إفريقيا، ليس لجنسيته الجزائرية، لكن لأنه ابن واحد من أبرز لاعبي الكرة العالمية، الفرنسي زين الدين زيدان.

لوكا زيدان وبعد فشله في إقناع المدرب ديديي ديشامب بحمل قميص المنتخب الفرنسي، عرج بجنسيته الرياضية نحو أصوله الجزائرية التي فشل والده زين الدين في الدفاع عنها بحمله قميص «الديكة»، ليقرر ابنه لوكا حمل قميص المنتخب الجزائري، أسابيع قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا.

وقدم لوكا زيدان مستويات محترمة في مباريات «الخضر» بدور مجموعات «الـكان»، أثارت اهتمام الصحافة الإفريقية، رغم أن الخصوم الذين واجههم المنتخب الجزائري لم يكونوا من العيار الثقيل، وأكد العديدون أن مستوى زيدان الابن و«الخضر» أنفسهم سيكون تحت المجهر، انطلاقا من مباراة الثلاثاء المقبل ضد منتخب الكونغو الديمقراطية، لحساب ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، والتي أكد لوكا استعداده لها، متجاوزا الحديث عنها في آخر تصريحاته، حيث أعلن أنه قدم رفقة زملائه إلى المغرب للفوز باللقب القاري، وليس الفوز على الكونغو الديمقراطية فقط.

 

الشناوي.. سد مصر العالي

أظهر محمد الشناوي تميزا كبيرا والتزاما راسخا مكناه من الوجود بين نخبة اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية، وجعلاه ينافس كلا من عصام الحضري، أحمد شوبير، ثابت البطل، والشحات إكرامي في لائحة أبرز حراس مرمى مصر عبر التاريخ.

وعاد الشناوي إلى التألق في مباريات المنتخب المصري خلال نهائيات بطولة أمم إفريقيا الحالية، والتي يخوض فيها «الفراعنة» مبارياتهم بملعب «أدرار» بأكادير، إذ ساعد الشناوي زملاءه على تأهل سهل من المجموعة، وذلك بحراسته لمرمى منتخب بلاده في مباراتين، قبل أن يمنح حسام حسن، مدرب منتخب مصر، الفرصة لبديله مصطفى شوبير في المباراة الثالثة، بعد ضمان «الفراعنة» التأهل إلى دور ثمن نهائي «الكان».

 

ميندي يدخل التاريخ ويبحث عن الإنجاز

كتب إدوارد ميندي صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم السينغالية والإفريقية، وذلك بمحافظته على شباكه نظيفة مرة أخرى في أول ظهور للسينغال في «كان 2025»، لسبع مباريات متتالية من دون أن تهتز شباكه في كأس أمم إفريقيا، ليعادل عبرها الرقم القياسي لتوني سيلفا، الحارس الأسطوري الذي كان صمام أمان «أسود التيرينغا»، في بداية الألفية.

ورغم أن ميندي اهتزت شباكه في مباراة منتخب بلاده ضد الكونغو الديمقراطية في دور المجموعات، إلا أنه يظل واحدا من أبرز حراس المرمى الذين تسلط عليهم الأضواء خلال هذه المسابقة، وهو الراغب في التتويج بها، خاصة أن كل السنيغاليين يضعانه رفقة ساديو ماني كأبرز رمزين، الممكن أن يقودا منتخب بلادهما لاستعادة اللقب الإفريقي من قلب المغرب، رغم صعوبة المهمة.

 

 

حراس تألقوا وغادروا «الكان» من الدور الأول

تألق حارسا منتخبي بوتسوانا وزيمبابوي بشكل لافت، في دور مجموعات كأس أمم إفريقيا الجارية، من خلال تحقيق أكبر عدد من التصديات، رغم أنهما لم يتمكنا من منع خروج منتخبيهما من البطولة.

وصد جويتسيوني فوخو، حارس مرمى بوتسوانا، وواشنطن أروبي، حامي عرين زيمبابوي، 20 تسديدة، لكنهما لم ينجحا في الحفاظ على شباكيهما نظيفة ولو لمباراة واحدة، ما يبرز ضعف منتخبيهما ودفاعيهما على الأخص.

أما زوبيري فوبا ماسودي، حارس تنزانيا، فقد أنقذ مرماه في 13 مناسبة حاسمة، ليساهم بقوة في تأهل منتخب بلاده التاريخي إلى دور ثمن نهائي بطولة أمم إفريقيا، بعد تعادلين مثيرين أمام تونس وأوغندا.

 

 

فوهامي: قوة المهاجمين تخلق مشاكل كبيرة للحراس

اعترف خالد فوهامي، حارس مرمى المنتخب الوطني لكرة القدم الأسبق، بأن قوة المهاجمين في كأس أمم إفريقيا الحالية تخلق مشاكل كبيرة لجل حراس مرمى المنتخبات المشاركة في المسابقة، رغم قيمتهم في السوق الكروية الإفريقية والعالمية.

وقال فوهامي إن الخطوط الأمامية للمنتخبات الإفريقية صعبة على دفاعات غالبية المنتخبات، بمن فيها حراس المرمى، لأن أغلب المهاجمين يزاولون بكبرى الدوريات الأوروبية، وسجلوا عشرات الأهداف خلال الأشهر الثلاثة الأولى قبل انطلاقة «الكان»، ما ينذر بصراع ثنائي بين الحراس والمهاجمين في بقية الأدوار، انطلاقا من دور ثمن نهائي المسابقة.

وأضاف فوهامي في معرض حديثه عن موضوع كأس أمم إفريقيا الجارية أنها لم تشهد أي مفاجآت في دور المجموعات، والمنتخبات القوية استعرضت عضلاتها ووصلت إلى ثمن النهائي دون مشاكل، كما أن القوى الصغرى القادمة استفادت من القانون الجديد للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ووجدت نفسها هي أيضا في دور ثمن النهائي. قبل أن يعيد فوهامي التأكيد على أن دور خروج المغلوب من المستبعد أن يشهد مفاجآت، مشددا على أن «الكان» الحقيقية ستنطلق مع دور ربع النهائي، الذي يعرف مباريات نهائية قبل الأوان، وسيشهد العالم مباريات إفريقيا بمستويات عالمية.

وعن أبرز خصوم المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا الحالية، لم يتأخر خالد فوهامي في وضع المنتخب السينغالي كأبرز طرف لمنافسة المغرب على الظفر باللقب القاري، وذلك لما قدمه من مستويات في دور المجموعات وقيمة لاعبيه، خاصة مهاجميه، إذ ركز على كل من ساديو ماني ونيكولاس جاكسون، اللذين اعتبرهما قوة ضاربة للسينغاليين وعلى جميع الخصوم الحذر منهما، منهيا حديثه بتأكيد أنه برؤيته التقنية يضع المنتخب السينغالي أبرز خصم للمغرب للمنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى