
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن تنزيل برنامج التنمية الجهوي بجهة الرباط سلا القنيطرة يعرف العديد من الاختلالات، وتتحكم فيه هواجس انتخابية مع اقتراب نهاية الولاية. وفي هذا الصدد، طالب منتخبون بضرورة افتحاص المشاريع المبرمجة، وتحدثوا عن وجود فجوة واضحة بين الالتزامات المعلنة والواقع الميداني، خاصة في ما يتعلق بتحقيق العدالة المجالية وتحسين البنيات التحتية بالمناطق الهامشية والقروية. وأفادت المصادر بأنه رغم موقعها الاستراتيجي ووزنها الديمغرافي والاقتصادي، ما تزال جهة الرباط سلا القنيطرة تعاني من اختلالات في توزيع الاستثمارات، حيث تتركز المشاريع الكبرى داخل المحاور الحضرية، مقابل استمرار مظاهر الهشاشة والعزلة في أقاليم مثل سيدي قاسم والخميسات وأجزاء من إقليم القنيطرة، وتتصدر مطالب فك العزلة عن العالم القروي وتحسين شبكة الطرق والمسالك القروية، إلى جانب تعميم الولوج إلى خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل، لائحة الأولويات المطروحة.





